مجلة التأويل و تحليل الخطاب
Volume 7, Numéro 2, Pages 83-91
2026-10-03

الكتابة ما بعد الحداثية وتحولات الوعي الأجناسي

الكاتب : معاندي عبلة .

الملخص

تتغيا هذه الورقة البحثية الكشف عن أهم مرتكزات التصور ما بعد الحداثي للمسألة الأجناسية، راصدة التحولات الجذرية والعميقة التي اجتابت النظرية الأجناسية وأصابتها في صميم سؤالها المعرفي و أنموذجها النظري، فنسفت حدودها وقوضت أصولها وتحدت تصنيفاتها معيدة صياغة السؤال الأجناسي في تعاقده مع الكتابة ما بعد الحداثية بطبيعتها الاختلافية التجاوزية. وهو ما يقودنا إلى مساءلة المفهوم مابعد الحداثي للنص الذي تؤسسه الكتابة بوصفها اختلافا، وكيف أن ولادة النص الجديد الذي تكرسه الكتابة عبر النوعية المغايرة لتقاليد الأجناس الأدبية، يستلزم بالضرورة تخطي الصنافة الأجناسية وحدودها. وهنا تكمن الخطوة الحاسمة التي تخطوها الكتابة الجديدة، وهي المراهنة على توسيع معنى النص بوصفه نسيجا مجازيا ، تتقاطع فيه بحرية نصوص مع نصوص أخرى مهما كان نوعها أو جنسها أو حجمها. هذا النسيج من النصوص المتعالقة/ المتفاعلة يقاوم –بإنتاجيته الدينامية- أي تمركز حول المعنى أو الشكل أو القصد أو الهوية، مانحا الكتابة القدرة على إزاحة الأدب من موقعه وتقويض مقولاته الأجناسية ، باتجاه ترسيخ مقولات أخرى بديلة من قبيل: التهجين ، التشظي ، الكولاج ، مبدأ الصدفة، العشوائية ، الباروديا وغيرها من المقولات التي تدعونا كباحثين إلى إعادة فتح النقاش الأجناسي مجددا.

الكلمات المفتاحية

الكتابة الجديدة ما بعد الحداثة نظرية الأجناس