مجلة ميلاف للبحوث والدراسات
Volume 12, Numéro 1, Pages 191-202
2026-06-30
الكاتب : بوكبال لالة . أولادحيمودة جمعة .
إن التطور السريع الذي شهده العالم في الآونة الأخيرة،أدى إلى جلب تكنولوجيات حديثة ذات فعالية،حيث تركت ولازالت تترك بصمتها على الناشئة كالألعاب الالكترونية التي تعتبر سلاح ذو حدين،فإما أن تكون بناءة تدعمهم في وضع بصمات ملحوظة على ملامح شخصياتهم بمختلف جوانبها،أو تكون هادمة للثقافة والهوية الإسلامية لديهم خاصة بالدول العربية الإسلامية،مفككة للرابط المتين الذي يجعلها قوية ومتماسكة. والجزائر من الدول الإسلامية التي لها تاريخ معروف من حيث تعليم القرآن الكريم،والتربية الدينية عبر قرون وأجيال متعاقبة،لذا يجب على الأسرة الجزائرية كجماعة رسمية ومرجعية أولى في حياة الناشئة خاصة المراهقين باعتبارهم بمرحلة حرجة من النمو وتشكل أزمة،أن تكثف من أدوارها التربوية ،وتتكاتف جهودها مع جهود المؤسسات المجتمعية الرسمية والغير رسمية في سبيل دعم التربية والتعليم وتحقيق التكامل في المناهج التربوية،وهذا كله لصد تيارات تلك التكنولوجية المتمثلة في الألعاب الالكترونية،خاصة ظاهرة الإدمان عليها باعتبارها ظاهرة ترسخ الثقافة الدخيلة الغربية في عقول وسلوكات المراهقين وتفتك بثقافتهم المبنية على أسس و قيم أسلامية حميدة.
إدمان ألعاب الكترونية ; مراهقة ; هوية إسلامية ; أسرة.
أولاد هدار زينب
.
عاشور ايمان
.
ص 115-128.
شايب أميرة
.
إبريعم سامية
.
عاشور منيرة
.
ص 199-220.
بوترعة شمامة
.
ص 77-90.