التعليمية
Volume 2, Numéro 1, Pages 31-57
2023-06-30
الكاتب : محنون الحسين .
تَكتسي تعليميّة اللّغة؛ أيّ لغة كانت؛ أهَميّة بالغة في مناهج التّعليم، وهي تحظى في مرحلة التّعليم الابتدائي بعناية بالغة واهتمام متميّز جعل منها أمّ الأنشطة المدرسيّة، وإليها تتّجه أنظار الممارسين وواضعي المناهج. تَبرزُ أهميّتها في أنّها وسيلة اكتساب المعارف، وآلة فهم المحيط لما توفّره من أسباب الاتّصال والتّبليغ والتّكيّف؛ فهي إن كانت مستقلّة، ولا تخضع إلّا لقواعدها التي قامت عليها ومكّنتها من الاستمرار في الزّمن؛ إلّا أنّها تتأثّر بحوادث المجتمع، وتتفاعل معه، لذا يمكن اعتبارها حادثة اجتماعيّة. ومن الحادثات على واقع التّعليم في بلادنا إدراج تعليميّة اللّغة الإنجليزيّة في السّنة الثّالثة من التّعليم الابتدائي؛ وإن كان يبدو جليّا من ملمح الدّخول في هذه السّنة؛ كما صرّحت به الكفاءة الختاميّة للسّنة الثّانية؛ فإنّ المتعلّمين قد اكتسبوا المهارات الأساسيّة للّغة الرّسميّة؛ العربيّة؛ وامتلكوا رصيدا لغويّا مقبولا، يمكّنهم من استعمالها عند الضّرورة بالإرادة أو الطّبع، وعليه، فإنّ تعلّم لغة ثانية منطقيّ من النّاحيّة النّظريّة. تهدف هذا الدّراسة، إلى معرفة مدى مساهمة التّعلّمات الأساسيّة للّغة العربيّة في مجال الصّوتيات في تبسيط تعليم اللّغة الإنجليزيّة لتلاميذ السّنة الثّالثة ابتدائي، من خلال مقارنة بين اللّغتين في مجال الصّوت، باعتباره مادّة اللّغة، من خلال البحث في خصائصه وسماته النّغميّة ومنحوتاته اللّفظيّة. سيقتصر الحديث في جوانب الصّوت دون غيرها من مستويات اللّغة، باعتباره أوّل ما يجب أن تصرف من أجله الجهود، وتقوم عليه دراسة اللّغة المقارن؛ وقد ركّزت على دراسة الصّوت ومقارنته من جانب المخارج والصّفات بشكل مبسّط وواضح بعيدا عن التّجاذبات الفكريّة التي تطول إن ذكرناها مساحة الدّراسة ولا نصل إلى نتيجة تذكر؛ لذا رأيت من الواجب التّركيز على ما تجتمع عليه اللّغتان وما تفترقان عليه، أمّا ما يتأخّر من أصول هذا العلم (علم اللّغة) فهو نتيجة لما ذكرناه في ثنايا هذا العرض.
الصّوت؛ المخارج والصّفات؛ اللّغة المقارن
Lounes Cherif Salema
.
Assaba Souhila
.
ص 31-49.
ياحي هشام
.
ص 350-373.
عريف هنية
.
ص 180-197.
سبقاق صليحة
.
ص 08-28.