مجلة الآداب والعلوم الإنسانية
Volume 19, Numéro 1, Pages 205-220
2026-06-11
الكاتب : عماجي عبير .
يمثل الجاحظ فترة تأسيس البلاغة، فالمتأمل للدرس البلاغي عنده يدرك وجود بعد حجاجي في دراسته لها وتكمن أهمية البحث في دراسة مراحل تطور البلاغة، وتجلي الحجاج كجزء منها يساهم في تركيب الخطاب، ووصوله إلى المتلقي بغرض إقناعه وإفهامه، وكان هذا من خلال طرح الإشكالية الأتية: كيف ظهرت البلاغة في بدايتها وإلى أي مدى كان الحجاج حاضرا في بلاغة الجاحظ؟، أما أهداف الدراسة فهي تروم إلى الكشف عن الحجاج ودوره في اقناع المتلقي في إطار البلاغة، وإلى أي مدى استطاع الجاحظ أن يتقدم بالبلاغة العربية ويؤسس لها. وسار البحث وفق المنهج التاريخي والوصفي التحليلي أما نتائج البحث فأبرزها معرفة المحطات التي مرت عليها البلاغة العربية، ووقوف الجاحظ على الحجاج كأداة من أدوات البلاغة تلعب دورا كبيرا في الخطابة لإقناع المتلقي. Al jahid represents the fouding period of rhetoric, The contemplator of his rhetorical lesson sees the existence of pilgrim dimension in his study of it, The importance of research is a study of the stages of development of rhetoric, This was done by posing the following question: how did rhetoric appear in its infancy?, The research proceeded according to the historical and descriptive analytical method, As for the results of the research, The most prominent of them is knowing the stations that the Arabic rhetoric has gone through.
البلاغة ; الجاحظ ; الحجاج ; الخطاب
أحمد واضح
.
ص 109-136.
شاحطو علي
.
زوغري حمزة
.
ص 274-284.