Algerian Journal of Human and Social Sciences
Volume 10, Numéro 1, Pages 6-26
2026-06-11

ما وراء أفعال الكلام: الممارسة التقنية وحالة الاستثناء في الأمن السيبراني كقطاع سادس

الكاتب : فريجة عبد الرحمان .

الملخص

ترصد هذه الورقة الفجوة النظرية للإطار الكلاسيكي لمدرسة كوبنهاغن، عند التطبيق على الفضاء السيبراني كقطاع سادس، حيث تنطلق في مسعاها من إشكالية التناقض البنيوي بين احتكار الدولة للأمننة والبيئة اللامركزية للشبكات المتميزة بـ معضلة الإسناد والعمى التقني. وبتبني منهجا نقديا لتحليل الخطاب مدعوما بالأدلة التجريبية، تناقش الورقة بأن هذا التناقض ينتج فجوة سيادية تنقل سلطة الفاعل المُؤَمِّن وفعل الكلام من النخبة السياسية إلى الخبراء والشركات التكنولوجية عبر آليات الأمننة التقنية المفرطة؛ وبوصف انتقال الكيانات المرجعية للحماية نحو البنى التحتية الحيوية والمعلوماتية، نخلص إلى أن خصخصة الأمن القومي عبر المنصات يُخضع السيادة الرقمية لمنطق الكيانات التجارية العابرة للحدود. This paper examines the theoretical gap in the Copenhagen school’s framework when applied to cyberspace. It explores the structural contradiction between state-led securitization and decentralized networks defined by the attribution dilemma and technical blindness. By adopting a critical discourse analysis approach supported by empirical evidence, the paper argues that this contradiction produced a sovereignty gap that shifts authority over the speech act from political elites to technical experts and corporations via technical securitization; by tracing the shift of referent objects toward critical infrastructure, the research concludes that privatizing national security via platforms subjects digital sovereignty to the logic of transnational commercial entities.

الكلمات المفتاحية

القطاع السيبراني ; ، مدرسة كوبنهاغن ; فعل الكلام ; الفجوة السيادية ; الامننة التقنية ; الفاعل المُؤَمِّن