التعليمية
Volume 16, Numéro 1, Pages 414-428
2026-06-07

واقع اللغة العربية في المؤسسات السياحية وأسباب تمكينها

الكاتب : نسالي طيب .

الملخص

ملخص: تعد السياحة واجهة البلد، ونافذة على ثقافته وهويته، تستهوي كثيرا من محبي المتعة وجمال، والراغبين في استكشاف كل ما هو غريب وجديد، والسياحة عند كثير من البلدان مورد خصب يدر بالمال الوفير، ورافد اقتصادي لا ينضب معينه، ولها منافع جمة لعل من جملتها خدمة لغة البلد المضيف وثقافته، غير أن الذي يشيع في مؤسساتنا السياحية العربية- أو في بعضها على أقل تقدير- ظاهرة التغريب وغزو اللغات الأجنبية، في مقابل انزواء للعربية الفصحى من لغة التداول والتعامل المكتبي. يهدف هذا البحث إلى معرفة طبيعة الظاهرة وتشخيص دائها، ثم الخروج بمقترحات علاجية، علّها تكون مُعينا على مدّ العربية أسباب التمكين في ميدان السياحة والحياة عامة، إذ أثمر البحث نتائج من أهمهما أن عوامل النهوض باللغة العربية في ميدان السياحة متوفّرة ومتاحة، ولا ينقصها إلا قرار سياسي يلزم المؤسسات السياحية التعامل بها، وأيادي مخلصة تسهر على خدمتها والذب عنها في الواقع العملي. Abstract: Tourism is the front of the country, and a window to its culture and identity, which attracts many lovers of pleasure and beauty, and those who want to explore everything that is strange and new. The language and culture of the host country, however, what is common in our Arab tourist institutions is the phenomenon of alienation and the invasion of foreign languages, in return for the withdrawal of classical Arabic from the language of circulation and office dealing. This research aims to know the nature of the phenomenon and diagnose its disease, and then come up with treatment proposals, in the hope that it will be helpful in extending the Arabic causes of empowerment in the field of tourism and life in general. A politician who obliges tourism institutions to deal with them, and sincere hands that watch over their service and defend them in practice.

الكلمات المفتاحية

اللغة العربية ; اللغات الأجنبية ; السياحة ; الاقتصاد ; Arabic language ; foreign languages ; tourism ; economy

واقع التسيير في المؤسسات الجزائرية وأسباب جموده

صيفي حسينة .  بن تركي أسماء . 
ص 493-516.