مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 14, Numéro 2, Pages 756-765
2026-06-01

البعد الإنساني والفنّي في أدب الناشئة دراسة تحليلية لرواية "الفتى الذي أبصر لون الهواء" لعبده وازن.

الكاتب : دقي حياة .

الملخص

يندرج هذا البحث ضمن دراسات أدب الناشئة بوصفه مجالا سرديا حديثا يسعى إلى صوغ وعي الفتيان عبر قيم جمالية وتربويّة متكاملة. يهدف إلى مقاربة رواية "الفتى الذي أبصر لون الهواء" من خلال مساءلة إشكاليتين أساسيتين: كيف تتجلى البنية الفنيّة في بناء السرد الموجّه للناشئة؟ وما هي الأبعاد الإنسانية التي تكرّسها التجربة النصيّة في سياقها التربوي والجمالي؟ اعتمدت الدراسة مقاربة تحليلية تستند إلى تفكيك العناصر السرديّة من لغة وحبكة وشخصيات، ورصد آلياتها في تمثيل القيم الإنسانية. وقد أظهرت القراءة أن النص يزاوج بين وضوح البنية وبساطتها، وبين عمق البعد الإنساني الذي يعكس قضايا واقعية ويغرس قيَمًا قادرة على تشكيل وعي الناشئة وتحفيز طاقاتهم الإبداعية. وتخلص الدراسة إلى أنّ أدب الناشئة، كما تمثله هذه الرواية، يفتح آفاقًا نقدية وبيداغوجية جديدة، إذ يجمع بين الإبداع الأدبي والرسالة التربوية، ويؤسس لمقاربة نوعية تستجيب لحاجات جيل الفتيان في المجتمع العربي. This study examines The Boy Who Saw the Color of Air within the framework of young adult literature, a genre that shapes adolescents’ awareness through aesthetic and educational values. It raises two central questions: how does the narrative structure address young readers, and what human dimensions does it embody? Through an analytical reading of language, plot, and characters, the study shows that the text combines narrative clarity with meaningful depth, reflecting real issues while instilling formative values. It concludes that young adult literature offers a distinctive space where literary creativity converges with an educational mission, opening new horizons for Arab youth.

الكلمات المفتاحية

أدب الناشئة، البعد الإنساني، البنية الفنية، القيم التربوية، السرد.