مجلة الحقيقة
Volume 25, Numéro 1, Pages 100-114
2026-03-30
الكاتب : نداح عبد القادر .
يمرّ الشّاعر مهما كانت جنسيّته و جنسه بمحطات مهمة أثناء نظمه لقصائده الشّعرية،والهدف منها إماطة الشّوائب والشّك والبحث عن اليقين مهما بلغت درجة نسبيّته ،لذا توجب على شعره المرور عبر مراحل والتّي حدّدت في أربع محطات هي: محطة التّخييل – محطة الوعي – محطة أخذ موقف – والمحطة الأخيرة تخص التّعبير،فبهذه المراحل يمكن القول أن النّاظم بإمكانه إلى حدٍ بعيد تكوين صورة كاملة شاملة،وملمة بحقائق قد تغفل عن بعض أفراد المجتمع وتتجلى للبعض الآخر وما يريد إيصاله للطرف الآخر. من هذا المنطلق أسقطت عملي و اقتصرته على جهبذ من جهابذة الشّعر الجزائري كأنموذج وهو شاعر من شعراء الثّورة وعلم من أعلامها الشّيخ أحمد سحنون رحمه الله،مستندا على ديوانه الشّعري ديوان شعراء الجزائر . فعملُ الشّاعر وهو يؤلّف قصيدة يستوقفه في البداية خياله بحكمه منبعا واسع السُّرح الذي يمكّنه من تشييد الصّرح،ليليه الوعي هو أهم محطة تلي الأولى،تستدعي من النّاظم جمع كل ما يتعلّق من معلومات حول الموضوع الذي هو في صدد كتابته ،ثم يليه الموقف هنا يكون الشّاعر إمّا معارضا أو مؤيّدا بعد أن رتّب أفكاره،لتأتي المحطة الأخيرة التي لم يبق فيها إلّا لغة الكلام وهي التّعبير بالكلمات التّي يعرف توظيفها الشّاعر الفحل ،القحّ فتمكنه من إنصاف قضية أو حدث ما في حياته أوفي مجتمعه وحتىّ في العالم.
التّخييل ؛ الوعي ؛ الموقف ؛ التّعبير
مساعد نوال
.
ص 427-442.
بلعباس نجاة
.
ص 631-640.