الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 18, Numéro 1, Pages 162-169
2026-01-31
الكاتب : قادم معمر .
تهدف هذه الدراسة إلى معالجة إحدى أهم إشكاليات فلسفة التربية عند باولو فريري، الذي أسّس لرؤية تربوية جديدة، جوهرها التعليم الحواري، الذي يقوم على تحرير المتعلّم من سلطة النموذج، من خلال حوار نقدي وبنّاء ،وكذا تفكير واع ،متبصّر ومتحرر ، يتجاوز النموذج "البنكي في التعليم، الذي لا ينظر إلى المتعلّم إلاّ كمستودع سلبي تُودع فيه المعلومات والمعارف، إلى بديل تعليمي –تعلّمي أكثر فاعلية ، يتيح للمتعلم أن يكون قادرا على فهم واقعه، بل وتغييره أو تجاوزه، من هنا كان الحوار بمثابة الركيزة الأساسية لبناء وعي نقدي، يتأسّس على الاحترام المتبادل والمشاركة الفعّالة بين المعلّم والمتعلّم، وعلى الأساس وظّف فريري الديداكتيك كأداة لتنظيم المعرفة بطريقة تحفّز التفكير لا التلقين، وربطها بالسياق الاجتماعي للمتعلمين،كذلك البيداغوجيا التي جعلها وسيلة للتحرّر، تنطلق من واقع المتعلّمين وتجاربهم، وتهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، لنصل في نهاية المطاف إلى أن فريري قد تمكن من بناء فلسفة عمادها تعليم يدمج بين المعرفة والعمل، ويعزز الوعي الذاتي والقدرة على التغيير.
التربية ; الديداكتيك ; البيداغوجيا ; التعليم الحواري ; التعليم البنكي ; باولو فريري
هواري بومدين كردوسي
.
ص 45-59.
قروني موسى
.
بن أعمر مفتاح
.
قيلامين صباح
.
ص 44-59.