مجلة القانون العام الجزائري والمقارن
Volume 11, Numéro 3, Pages 409-420
2025-12-28
الكاتب : بن عودة يوسف .
هيئة الأمم المتحدة تعتبر السباق نحو التسلح من أهم المعرقلات التي تحد من الجهود الدولية المبذولة في التنمية الدولية على غرار التنمية الإنسانية و الأمن الإنساني خاصة بعد التطور الرهيب في المجال العسكري و استخدامات الذكاء الاصطناعي فيه، فتطوير الأسلحة باستخدام التقنيات الحديثة يرفع من النفقات العسكرية التي بدورها تضل مرهونة بالقدرات الإنتاجية لاقتصاديات الدول التي تستنزف و تحد من تمتع الفرد بحقوقه و حرياته الأساسية؛ و لهذا فقد خول مجلس الأمن الدولي بمهمة نزع السلاح لمحاولة إبطاء وتيرة السباق نحو التسلح منذ ستينيات القرن الماضي حسب ميثاق هيئة الأمم المتحدة، و في الوقت الراهن فقد أوصت الجمعية العامة منذ اجتماعها أواخر 2024 المتعلق باستخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري بمعالجة تحديات التكنولوجيا العسكرية التي تؤثر سلبا على هذه عملية نزع السلاح التي أضحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. The United Nations considers the arms race to be one of the most important challenges facing international efforts to achieve sustainable human development especially after the tremendous development in the military field and the use of artificial intelligence in it. The development of weapons using modern technologies increases military expenditures. The United Nations Charter has given the Security Council the task of disarmament since the 1960s, and currently, the General Assembly has recommended, since its meeting on the uses of artificial intelligence in the military field in late 2024, addressing the challenges of military technology that negatively impact this disarmament process.
الذكاء الاصطناعي ; نزع السلاح ; التنمية الانسانية ; الأمن الانساني