الممارسات اللّغويّة
Volume 16, Numéro 2, Pages 229-243
2025-12-26

حوارية النصوص بين جانبي البحر الأبيض المتوسط- الأدب الجزائري والأدب الفرنسي نموذجين

الكاتب : مكلي شامة .

الملخص

تمتاز الظاهرة الأدبية بالانفتاح والتطور والتحول وفقا لمعطيات العصر، وكل أدب يسعى إلى بلوغ الجمالية والعالمية وعدم التقوقع في إطار قومي ضيق. والأدب في الوقت نفسه لا يمكنه أن يخلع ثوب القومية ويتنكر لهويته الثقافية، لذلك يسعى كل أدب للاحتفاظ بهويته ويحاول بلوغ العالمية وفق هذه الهوية، وعليه نجد الكثير من الآداب تتشابه فيما بينها، نتيجة تأثير بعضها في بعض، وفي الوقت نفسه تكتسب بعض الخصوصيات تتميز بها عن غيرها. إنطلاقا من هذه المعادلة والطبيعة الموجودة في الأدب سنحاول من خلال هذا البحث دراسة طبيعة الحوار بين نصوص ومؤلفين على جانبي البحر الأبيض المتوسط، من خلال دراسة نموذجين: الأدب الجزائري مع الأدب الفرنسي، ثم الكشف عن نقاط تلاقي هذه النصوص، وكيفية انعكاس عملية التأثير والتأثر -التي اعتبرتها المدرسة الفرنسية أرضية كل مقارنة أدبية- بين الأدبين السالفي الذكر، وسنأخذ أدبين لكاتبن وهما: الروائي الفرنسي "ألبير كامو" وروايته السقطة أو La chute والروائي الجزائري "إبراهيم سعدي" من خلال روايتيه "فيلا الفصول الأربعة" و"بوح الرجل القادم من الظلام". وسنسعى من خلال هذه المقارنة الكشف عن التقاطعات الموجودة بين هذين الأدبين ومن ثم الوصل إلى إثبات وجود حوار بين الثقافات من خلال تقارب الكتابات الإبداعية.

الكلمات المفتاحية

أدب؛ اشتراك؛ تأثير وتأثر؛ تقاطع؛ ثقافة؛ مقارنة.