AL-Lisaniyyat
Volume 31, Numéro 2, Pages 288-304
2025-12-25
الكاتب : کاظمی نجف آبادی سمية .
يعتبر السجع من أبرز الصناعات اللفظية التي تؤثر في أدبية النثر الفني وله أثر عظيم في التنويع الإيقاعي في الخطب مما يؤثر في تحريك العواطف والأحاسيس، فيزود الكلام بالطاقة التوصيلية للتأثير في المتلقي. وقد هيمن السجع بأشكاله المتنوعة علی خطب نهجالبلاغة وأعطی النص بصمة من التميز لما فيه من التناغم والانسجام الإيقاعي الذي ينبئ عن القيمة الدلالية للأصوات وقدرتها الفذة علی الإبلاغ. تمثّل ترجمة السجع، تحديًا كبيرًا للمترجمين بسبب تعقيداته اللغوية والجمالية وما تتطلب من التوزان بين الإبداع والوفاء للنص الأصلي. بناء علی ذلك يهدف هذا البحث إلی دراسة كيفية نقل الجماليات اللفظية والجوانب الإيقاعية الناتجة عن السجع في نهجالبلاغة بالتركيز علی ترجمة خطبة الغرّاء لسيد جعفر شهیدی لما فيها من محاولات إبداعية في نقل الجماليات اللفظية للنص المبدأ، كما يحاول البحث إزاحة الستار عن الإستراتيجيات التي يتبعها سيّد جعفر شهيدي للحفاظ علی الإيقاع والدلالات الإيحائية المنبثقة من البنی الإيقاعية في اللغة الفارسية لزيادة التأثير وإثارة الانتباه. وقد اعتمد البحث علی المنهج الوصفي التحليلي مستفيدا من الإستراتيجيات التي اقترحها دلابستيتا في ترجمة الجناس. ومن أهم ما توصّل إليه البحث أنّ سيد جعفر شهيدي استخدم عدة إستراتيجيات للتعامل مع السجع في ترجمته، ومن أبرزها: إعادة إنتاج السجع في اللغة الهدف، وخلق سجع جديد في النص الهدف، والحذف والإضافة في السجع، والدمج بين الطريقتين والتعميم. والجدير بالذكر أن المحاولة لخلق سجع جديد يعتبر من أكثر الإستراتيجيات المتبعة في الترجمة المدروسة.
نهجالبلاغة ; خطبة الغرّاء ; السجع ; الترجمة ; سيد جعفر شهيدي
هني عبد القادر
.
حمرون شابحة
.
ص 37-60.
مبروك حمزة
.
لهويمل باديس
.
ص 251-270.
مبروك حمزة
.
لهويمل باديس
.
ص 81-94.