جسور المعرفة
Volume 11, Numéro 4, Pages 1-18
2025-12-16
الكاتب : بوراس سلوى .
الملخص. يشكّل النقد الثقافي في العالم أجمع و العالم العربي على وجه التحديد قضية يسهر الخلق جرّاها و يختصم، و لا يزال كذلك إلى يوم الناس هذا. وقد تمكّن بفضل مرونته و إمكاناته الخاصّة من فتح أبواب عوالم النص الأدبيّ و الرّوائيّ على مصراعيها أمام القارئ و قالت هيت لك...ليغوص بعدها في دلالاته العميقة و معوله في ذلك الأنساق الثقافيّة. ههنا لا جرم أن تتحوّل الرواية إلى نصّ مصغّر يفتح المجال رحبا للخوض في جوهرها و فضاءاتها عبر سبر معانيها المعلنة الظاهرة و الغائبة المضمرة. و الروايات الجزائرية كائنات حيّة تتنفّس، تنبض ثقافيّا و حضارياّ ؛ بل إنّها إشعاعات عالميّة و فضاءات لا حس لها و لا حدود و حمّالة أوجه بالضرورة، و حبلى بالزّخم الثقافي و الأنساق الثقافيّة بنوعيها.. من هنا وقع اختيارنا على رواية " بوّابة الذّكريات " للرّوائية أسيا جبار محاولين في ورقتنا البحثية كشف الخبايا و الوقوف على الأبعاد مدعّمين في ذلك بشواهد و دراسة تطبيقييّن . Abstract : Cultural criticism is one of the most important means that helps the reader enter the worlds of the literary text.Cultural patterns also contribute to understanding the connotations related to the text and make it a miniature text that summarizes the content of the novel, which can be understood through the declared and the implicit absent and in search of deciphering hidden codes. The contemporary novel in general, and the Algerian novel in particular, is not devoid of cultural patterns.This study seeks to focus on the term cultural criticism in general and cultural patterns of both types in particular, based on the novel (Gate of Memories) by the novelist "Asia Jabbar," which included it. This article also aims to provide an applied study of the novel, in order to reveal its secrets and determine its dimensions. The keywords :
النقد الثقافي، ; الأنساق الثقافية ; الرواية الجزائرية ; المرأة ; الدين. ; Religion ; women, ; cultural patterns, ; cultural criticism.
بلمسعود نسيمة
.
باوية صلاح الدين
.
ص 31-46.
عشوش نعيمة
.
ص 193-212.
شايب فاطمة الزهراء
.
ص 521-534.
العويلي راشد
.
عبد الحليم محمد
.
ص 497-514.
الدكتور رامي أبو شهاب
.
ص 118-145.