الكَلِم
Volume 10, Numéro 2, Pages 118-132
2025-12-14
الكاتب : بوغازي حكيم .
استطاعت الحركة الإحيائيّة برمّتها، صناعة خطاب شعري تميّز في بنياته (اللّغوية- الأسلوبيّة- الموسيقيّة) بالأدبيّة، مراهنة في تبرير ذلك الوعي الفنّي على الصّور البيانيّة: تشبيها واستعارة وكناية وغيرها، مع التّنويه إلى أنّ مركّباتها الأدبيّة والجماليّة والشّعرية قد تناقلتها عن التّراث الشّعري العربي في بيئاته الثقافية والجغرافية. ثم إنّ مفهوم البدائل اللّغوية التي استنجد بها الإحيائيّون تتجلّى في التّفنّن في قضايا اللّغة العربيّة نحوا وصرفا، الأمر الذي نجده ماثلا في قصائد الشّعر العربي القديم من حيث الوفرة والتّقعيد، مع صناعة الشّعر على منوال القافية والوزن الواحد، والحفاظ على مسار التّفعيلة الواحدة، هذه المداخل المنهجية سنناقشها بالتّفصيل عند شاعرين من شعراء الإحياء، صنعا مجدا أدبيا زاخرا وحسًّا نقديا وسيرورة فنّية، لازمت النّقد العربي الحديث ردحا من الزّمن، وزخرت المكتبات بغزير شعرهما وكثير نثرهما وجميل القصص والأناشيد التي أبدعا في صناعة تراكيبها ومنهج عباراتها.
القصيدة العربيّة الإحيائيّة، الإسماعليّين، الأغراض الشّعريّة.
بوشاشية براهيم
.
ص 191-216.
بوعباش مراد
.
ص 84-96.
نعيمي عبد المنعم
.
ص 808-825.
مصطفى توريرت
.
ص 74-84.