مجلة الفكر القانوني والسياسي
Volume 9, Numéro 2, Pages 1169-1180
2025-11-29
الكاتب : حروش منيرة .
عرف القانون الدولي البيئي تطورا سريعا وملحوظا خاصة خلال السنوات الاخيرة نتيجة ظاهرة توسع طبقة الاوزون و ظاهرة الاحتباس الحراري اللتين أصبحتا كظاهرة تهدد النظام الايكولوجي على المستوى العالمي ككل وفقا لتقارير منظمة الامم المتحدة ، فالجريمة البيئية على المستوى الدولي التي اصبحت ترتكب باستمرار في ظل غياب جهة قضائية دولية تختص بالنظر في متابعة ومعاقبة مرتكبيها رغم تطور قواعد القانون الدولي فانه لم يصل الى اعتراف القانون الدولي الجنائي بالجرائم البيئية كجرائم دولية مستقلة عن الجرائم المنصوص عليها في النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية التي تأسست سنة1998 وعليه اصبحت الجرائم البيئية الدولية من اهم التحديات التي تهتم بها الدول و المنظمات الدولية التي تسعى الى ادراج الجرائم البيئية الدولية في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية كجرائم مستقلة بذاتها لها احكامها الاجرائية و الموضوعية خاصة حتى لا يكون هناك افلات من العقاب وبالتالي تحقيق العدالة الجنائية الدولية According to the reports of the United Nations Organization, environmental crime at the international level, which has become constantly committed in the absence of an international judicial body competent to consider the follow-up and punishment of its perpetrators, despite the development of the rules of international law, it has not reached the recognition by International Criminal Law of environmental crimes as international crimes independent of the crimes provided for in the statute of the International Criminal Court, which was established in 1998, and accordingly international environmental crimes have become The most important challenges that are of interest to states and international organizations that seek to include international environmental crimes in the jurisdiction of the International Criminal Court as independent crimes that have their own procedural and substantive provisions, especially so that there is no impunity and thus achieve International Criminal Justice.
محدودية ، المحكمة الجنائية الدولية ، مكافحة ، الجريمة البيئية .
بلعباس عيشة
.
بيدي آمال
.
ص 219-230.
ليندة شرا بشة
.
ص 241-253.
محمد جلول زعادي
.
ص 28-53.