مجلة المواقف
Volume 21, Numéro 1, Pages 495-533
2025-11-22
الكاتب : فراح زينب .
سوف يبرر المقال كيف ان الرابط الاجتماعي هو مفهوم متعدد الابعاد، تطور من كونه معطى طبيعي و بيولوجي ثم تقليدي عصبي الى كونه بناء تاريخيا رمزيا يعاد إنتاجه داخل شبكات من السلطة و المعنى. كما يظهر أن التحول من المجتمعات التقليدية الى الحديثة يستدعي فهم الرابط الاجتماعي من خلال منطق التفاعل و التأويل و التنشئة، لا من خلال البنية الاجتماعية فقط، وهذا ما يجعل المفهوم مركزيا في تحليل تحولات الحياة الاجتماعية المعاصرة. فيبرر الرابط الاجتماعي أحيانا أصنافا من التضامن الاجتماعي الذي تؤسسه العصبية و تبرر تصدعه. أو أساسها تقسيم العمل الاجتماعي ودعامتها المؤسسات الدينية فيتعرض الرابط الاجاماعي للقوة و الضعف كذلك. أو يعكس الرابط الاجتماعي تفاعلات اجتماعية تنتجها أصناف من الفعل الاجتماعي وتنظمها السلطة كنماذج للرابط الاجتماعي في المجتمعات الحديثة. ويستبعد الرابط الاجتماعي أحيانا أخرى الانسجام الطبيعي، ويظهر نتيجة لصراع تاريخي بنيوي داخل المجتمع خاصة بين الطبقات المتناقضة عبر علاقات الانتاج. ويظهر التناقض الاجتماعي المبرر الحقيقي لضرورة الترابط الاجتماعي كهيمنة رمزية تمارس خلال التنشئة الاجتماعية و الحقول الثقافية حين يعاد إنتاجها. كما تضمن الهيمنة الإيديولوجية التي تمارس داخل مؤسسات المجتمع المدني استمرارية الرباط الاجتماعي داخل النظام الاجتماعي. و تستدعى في منطلق آخر لأجل ذلك الديمقراطية و المساواة في المجتمعات التي تتوازن حرياتها الفردية مع الانتماءات الجماعية. هي منطلقات سوسيولوجية على سبيل الحصر ضمن الحقل الإبستيمي الشاسع لعلم الاجتماع، سوف نتناولها ضمن هذا المقال
الرابط ; الرابط الاجتماعي ; التفاعل الاجتماعي ; الرمز الاجتماعي ; الهيمنة الاجتماعية ; الصراع الطبقي ; التنشئة الاجتماعية ; التضامن الاجتماعي
بوخالفة فتحي
.
ص 09-45.
بلعوج شيماء
.
ص 1008-1018.
ناجي هشام
.
دلدول جمال
.
ص 393-405.