أقلام
Volume 4, Numéro 2, Pages 37-63
2025-06-28
الكاتب : الحجاج رياض .
إنّ فاعلية أيّ خطاب و قيمته تقاس بما يحدثه من أثر في متلقّيه ، و هو أثر يمكن أن نرصده من خلال درجات التّفاعل مع ذلك الخطاب و كيفياته. و قد كان النّموذج الجاكبسوني للتواصل و لا يزال مدخلا ضروريا لدراسة ضروب التّواصل في أيّ خطاب و لاختبار درجات التّأثير فيه، غير أنّ هذا النّموذج وحده لم يعد كافيا للوقوف على مدى جاهزية ذلك الخطاب للتأثير في المتلقّي و حمله على الاقتناع، لذلك أصبح كلّ خطاب يبحث عن آلياته الخاصّة التي يمكن أن تكسبه أكثر من غيره القدرة على التأثير بل القدرة على إظهار القوّة التأثيرية. و من بين أكثر الخطابات انشغالا بهاجس التأثير منذ المرحلة الأرسطية , الخطاب المسرحي الذي سيكون محور بحثنا في هذه الورقة.التي سنرصد من خلالها بلاغة القوّة التأثيرية في هذا الخطاب. و قدرته على صياغة استراتيجياته الخاصّة وضمان فاعليته في متلقّيه. و سنسعى في هذه القراءة إلى اعتماد المقاربة التداولية بالأساس ثم بعض آليات التحليل السيمياني لهذا للخطاب.
الخطاب \ الخطاب المسرحي \ التراجيدي \ الملحمي \ استراتيجيات الخطاب
الحجاج رياض
.
ص 01-30.
لقمان صبرينة
.
ص 669-689.