الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية
Volume 11, Numéro 1, Pages 390-401
2025-06-30
الكاتب : بلقصير مصطفى .
تهدف هذه المقالة داخلة إلى إعادة التفكير في التربية، التي أصبح اليوم تشكل التحدي المركزي للإنسان، فطالما كان التعليم يشكل أولوية المناقشات باعتباره أول ما يهم الإنسان، ويبدو أنه لم يظهر كإشكالية مثلما هي عليه اليوم، فنحن نعيش حاليًا في تناقض، فبالرغم من الإمكانيات الهائلة التي يوفرها تقدم التقنيات في عصرنا، إلا أننا نشاهد عنفا لم يسمع به من قبل، يتجلى في المظاهر الرهيبة المتمثلة في تدمير الذات بين الشباب (المخدرات والجريمة والانتحار بالمعنى)، بالإضافة إلى المعدلات الغير مقبولة من التسرب المبكر في المدرسة. فلماذا يفشل الكثير من الشباب - وليس الشباب أيضًا - في إيجاد معنى للحياة؟ إلى ماذا يمكن أن ننسب مثل هذه الحالة المرضية للمجتمع ومثل هذه المأساة بين الشباب؟ يبدو أن البحث والتربية هما الوسيلة الواقعية الوحيدة، لمعالجة هذه الظواهر، ونفترض أن فلسفة التربية هي المنطلق والأساس، فلماذا "فلسفة التربية"؟ كلمات مفتاحية: الفلسفة.، التربية.، التعليم.، اللغة.، الثقافة. Abstract: This article aims to rethink education, which has become the central challenge for humanity today. Education has always been a priority in discussions as it is considered the foremost concern for individuals. However, it seems that it has now emerged as a problem unlike before. We are currently living in contradiction. Despite the tremendous possibilities provided by technological advancements in our era, we witness unprecedented violence manifested in alarming phenomena such as self-destruction among young people as well as unacceptable dropout rates in schools. So why do many young people, fail to find meaning in life? What can we attribute such a pathological condition in society? we assume that the philosophy of education is the starting point and foundation. But why "educational philosophy"? Keywords: Philosophy; education; learning; language; culture.
الفلسفة ; التربية ; التعليم ; اللغة ; الثقافة ; Philosophy ; education ; learning ; language ; culture
سنوسي فضيلة
.
ص 399-418.
طياب محمد
.
قراشة طيب
.
عمراني إسماعيل
.
ص 526-540.