مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية
Volume 9, Numéro 1, Pages 122-146
2025-06-03
الكاتب : سنوسي عادل فخر الدين . شنتي أحمد .
تُعدّ قضية المفقودين خلال الثورة التحريرية الجزائرية 1954-1962م من القضايا الشائكة الموروثة عن الحقبة الاستعمارية، والتي ارتبطت مضامينها بسياسة السلطات الفرنسية الهادفة للقضاء على الثورة من خلال إعطاء كل الصلاحيات لقوات الجيش ومختلف الأسلاك الأمنية الفرنسية بممارسة الاعتقالات التعسفية والتعذيب الوحشي للموقوفين والمعتقلين، وتنفيذ عمليات الإعدام خارج الإطار القانوني للأسرى من مقاتلي جيش التحرير، ومناضلي جبهة التحرير والمدنيين المشتبه في انتمائهم أو تعاطفهم مع الثورة. تعالج هذه الدراسة الخلفيات التي أسهمت في ارتفاع عدد الأشخاص المفقودين بالولاية التاريخية الأولى: الأوراس النمامشة 1956-1962م، معتمدين في ذلك على شهادات شفوية لأقارب الضحايا الذين يجهلون أماكن إخفاء الجيش الفرنسي وقوات الأمن لجثث ذويهم. The issue of missing persons during the Algerian Liberation Revolution 1954-1962 is one of the thorny issues inherited from the colonial era, which was linked to the French authorities' policy aimed at eliminating the revolution by giving all powers to the French army and various security forces to practice arbitrary arrests, brutal torture of detainees and arrestees, and extrajudicial executions of captured Liberation Army fighters, FLN activists, and civilians suspected of belonging to or sympathising with the revolution. This study addresses the backgrounds that contributed to the high number of missing personsin the first wilaya: Aurés Nemencha 1956-1962, relying on the oral testimonies of the relatives of the victims who do not know where the French army and security forces hid the bodies of their loved ones.
الثورة التحريرية؛ الولاية الأولى: الأوراس النمامشة؛ المفقودين؛ الإخفاء القسري؛ التعذيب.
جياب فاروق
.
ص 532-556.
بلقاسم ليلى
.
مزاري فاطمة
.
ص 477-495.