المجلة الجزائرية للأمن الإنساني
Volume 10, Numéro 2, Pages 801-820
2025-06-03
الكاتب : بن دهنون سامية شيرين .
شهد مفهوم الأمن الإنساني تحوّلًا من التركيز على حماية الدولة إلى الاهتمام بالفرد واحتياجاته الأساسية، إلا أن البُعد النفسي–الاجتماعي ظل مغفَلًا في كثير من الدراسات، التي ركّزت على المؤشرات الاقتصادية والمؤسسية دون التطرق إلى الخبرات الذاتية ومشاعر الأمان أو القلق. تسعى هذه الدراسة إلى سد هذا النقص من خلال تحليل تفاعل القلق والانتماء في تشكيل تجربة الأمن الإنساني داخل سياقات التحوّل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، حيث تتزايد مشاعر القلق وتضعف روابط الانتماء. وتشير الدراسة إلى أن هذه السياقات المتحوّلة، بما تحمله من تغيرات سريعة وأحيانًا جذرية، تُعيد تشكيل تصوّرات الأفراد عن الأمان والانتماء، وتؤثّر في بنيتهم النفسية والاجتماعية. تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستثمرة مفاهيم من علم النفس والاجتماع، ومستخدمة أمثلة تطبيقية من الواقع المعاصر، كأوضاع اللاجئين، والمجتمعات الخارجة من النزاع، والمجتمعات الواقعة تحت ضغط اقتصادي. وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأمن الإنساني لا يُختزل في البنى والسياسات، بل يتأسّس على توازن نفسي–اجتماعي يربط الفرد بشبكات من المعنى والانتماء. كما تُظهر أن القلق الوجودي والتفكك الاجتماعي يُعدّان من أبرز التهديدات المعاصرة للأمن، في حين تمثّل الروابط المجتمعية والرمزية عناصر محورية لتعزيز الطمأنينة النفسية والصمود في وجه الضغوط النفسية والاجتماعية.
الأمن الإنساني ; القلق ; الانتماء ; البُعد النفسي ; البُعد الاجتماعي
طالب مخلوفي
.
شويعل يزيد
.
ص 92-104.
أ. أمبريكـة بل قنديـل
.
أد. عبد الحق منصوري
.
ص 200-219.