مجلة الدراسات الحقوقية
Volume 12, Numéro 1, Pages 198-226
2025-04-28

التعليم الديني

الكاتب : لخضر بن ناصر عائشة .

الملخص

تعد قضية حفظ الدين من الكليات الكبيرة في الترتيب المقاصدي لعلماء الأصول، التي أولوها عناية فائقة، وأنزلوها المنزلة الأولى في ترتيبهم لهذه الكليات، ولعل هذا الترتيب لم يكن خاضعا لمنطق العبث، بل كانت هناك مرجعية فكرية ونصوص مؤسسة لهذا التصور الفكري. فالبداية كانت بالدين باعتباره وسيلة عامة وشاملة لكافة المقاصد الأخرى فهو الإطار الكلي لمناحي الحياة. وإذا لاحظنا أن الدولة لها حق الولاية العامة، فإن هذا الحق يمنحها سلطة حماية الدين وحفظه؛ بتعليمه وإقامة شعائره، لأنه لا يستقيم أمر الفرد أو الجماعة بدونه؛ فالكل ملزم بصحة الاعتقاد، وتصحيح معاملاتهم، وإجرائها وفق الطرق الشرعية. كما أنه يعتبر حق من حقوق الإنسان، لا يقل أهمية عن غيره من الحقوق الأخرى، اهتمت به منظمات حقوق الإنسان وصدر عنها إعلانات ووثائق؛ تطرقت لمسألة التعليم الديني، وأنه يجب إتاحة الفرصة لجميع المواطنين لتحصيل العلوم الدينية. The preservation of religion is the most important purpose of life, and the first necessity that must be preserved, because If we note that the state has the right to general jurisdiction, then this right gives it the ability to protect and preserve religion. Because it is considered a human right no less important than other rights that human rights organizations have taken care of and issued declarations and documents dealing with the subject of religious education.

الكلمات المفتاحية

التعليم ; الدين ; حقوق; واجب. ; Education; Religion; Rights; Duty