Annales de l’université d’Alger
Volume 39, Numéro 1, Pages 386-403
2025-04-27
الكاتب : برباش فاطمة الزهراء .
تُعد السّياسة الجنائيّة المعاصرة من المجالات التي شهدت تطورا لافتا في معالجة الجرائم، حيث تحوّلت من الأساليب الانتقاميّة إلى الأساليب الإصلاحيّة التي تهدف إلى تأهيل الجناة بدلا من معاقبتهم، هذا التّحول يعزّز من فعّاليّة النّظام الجنائي في إصلاح الأفراد وتأهيلهم، وهذا النّهج ليس غريبا عن الشّريعة الإسلاميّة بل يتماشى مع مبادئها السّامية التي تدعوا إلى الإصلاح والاستقامة. فقد أكّدت -الشّريعة الإسلاميّة- على ضرورة إعادة تأهيل الأفراد، لا سيما الذين أظهروا استعدادا للتّغيير، وعليه فهذه الدّراسة تدمج البُعدين القانوني والشّرعي في تحليل أحد هذه الأساليب والمتمثّل في الحرية المراقبة، في إطار تأصيلي مقاصدي، حيث يتمّ تسليط الضّوء على توافقها مع مقاصد الشّريعة الإسلاميّة السّاعية إلى تحقيق المصلحة العامّة، وإصلاح الفرد والمجتمع، وضمان الأمن والاستقرار بما يتماشى مع القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة التي ترعاها الشّريعة.Contemporary criminal policy has evolved significantly, shifting from punitive to reformative approaches that focus on rehabilitating offenders rather than simply punishing them. This change prioritizes human rights and aims to reintegrate offenders into society as law-abiding citizens, improving the overall effectiveness of the criminal justice system. This reformative approach aligns with Islamic law, which also emphasizes the rehabilitation of individuals, particularly those who show a willingness to changeall while upholding human and ethical values. The study explores this alignment, analyzing both legal and Shari'ah perspectives through a foundational framework that highlights how contemporary criminal policy serves the objectives of Islamic law in fostering reform and stability..
الحرية الاختبار التأهيل الأحداث الرقابة
منصوري محمد
.
ص 299-313.
بوعشة عبد الوهاب
.
عبد النبي محمد
.
ص 403-430.
عبد الحليم بيشي
.
ص 210-273.