الخطاب
Volume 20, Numéro 1, Pages 49-90
2025-01-31
الكاتب : بن أحمد الأحمد عمران بن محمد .
البديع في أزمان متعاقبة على أنّه زُخرفٌ قوليٌّ غايته التّحسين والإمتاع، وهو درس ناقصٌ بيّن الخطَل؛ إذ لا يمكن القول عن مظاهر البديع في القرآن والشعر الأصيل بأنّها مظاهر جمال وإمتاع فقط، غير أنَّ النظرية الحجاجية الحديثة قد أعادت أساليب البديع إلى مصافّ إستراتيجيات الخطاب المهمة، وذلك من جهة مقاربتها بالاستناد إلى أنّ عمليَّة العدولِ والاختيارِ مُحمّلة دومًا بمعنى إقناعي مقصود. وإذا كانت الخطبةُ العربية التراثية خطبةً شفاهيةً ذاتَ مقامٍ إقناعيٍّ محدودٍ يستدعي التكثيف والتركيز، فإنَّ عدولَ الخطيب عن المستوى العاديِّ للكلام واختيارَه للأسلوب البديعي لابدّ أنْ يحملَ في طيَّاته معنى زائدًا يقوِّي الأطروحة ويُثبِّتها في نفوس المتلقين، وهو ما يُحاولُ هذا البحث بيانَه والوقوفَ على حقيقته.
البديع ; النقد ; المتلقي ; الأساليب ; النص text , rhetoric, (figurative style) reception
بن أحمد الأحمد عمران بن محمد
.
ص 12-21.
بن أحمد الأحمد عمران بن محمد
.
ص 176-189.
مسعودة مرسلي
.
ص 127-134.
الطيب تالا
.
عبداللطيف عماد
.
ص 36-60.