الإحياء
Volume 25, Numéro 1, Pages 379-390
2025-01-31
الكاتب : خلدون دلولة .
تعالج هذه الورقة البحثية مفهوم "الحفر الديداكتيكي" باعتباره آلية للتعليم التواصلي، لنتجاوز وصف التعليم بكونه آلية أو تقنية مرتبطة بمثيرات خارجية، إلى كونه قدرة ومهارات يختص بها الجنس البشري، كما يوضح هذا الطرح الإتجاهات التي تبرر مشروعية الحفر الديداكتيكي في مناهج تعليم اللغات، من خلال التكامل بين الإتجاه المعرفي، والعلمي، والثقافي، والاجتماعي، والديني... وعليه يساهم نموذج "الحفر الديداكتيكي" في تطوير المهارات اللغوية: الاستماع، الحديث، القراءة والكتابة، وفق المتغيرات العلمية والثقافية والاجتماعية التي يحياها المتعلم، وبذلك نضمن له الاندماج السّلس في المجتمع الذي ينتمي إليه، فيعبر عن أغراضه بلغة طبيعية تحقق الفهم والإفهام بينه وبين أقرانه في مختلف الظروف والسياقات. وخلُص البحث إلى جملة من النتائج أهمّها ضرورة مراعاة القدرة التواصلية في محتويات المناهج التعليمية ومضامينها، وكذلك الاهتمام بحاجيات المتعلمين من خلال النصوص التعليمية المقررة، وأيضا القيم والمبادئ والتوجّهات المرافقة لتطوره المعرفي، الوجداني والحس حركي، ليتم بذلك تحقيق الأهداف العامة من تعليم اللغات في كل مراحل التعليم المختلفة.
حفر؛ ديداكتيك؛ لغة؛ متعلم؛ مناهج؛ تواصل.
عاشور مولدي
.
نبيل عبابسية
.
ص 169-192.
بن السايح جيهاد خلود
.
محجوبي نور الهدى
.
بن صغير فاطمة الزهرة
.
ص 272-290.