المجلة الجزائرية للأمن الإنساني
Volume 10, Numéro 1, Pages 553-578
2025-01-01

جدل التدين التعبدي والتسيدي مقاربة فلسفية لعلاقة الدين بالسياسة

الكاتب : محمد الشريف الطاهر .

الملخص

يندرج هذا المقال ضمن نقاشات فلسفة الدين، وبالتحديد ضمن سؤال العلاقة بين الدين والسياسة، ويهدف المقال أساسا إلى تسليط الضوء على مشكلة التدين بوصفه عمل بشري وليس على الدين بوصفه معطي إلهي أو اجتماعي أو تاريخي، حيث يظهر نمطين من التدين، تدين يهدف لتحقيق التعبد والقرب من الإله وتحصيل أرقى القيم الأخلاقية، وتدين يسعى إلى التسلط على الناس وممارسة السيادة عليهم أو تبرير سلطة سيادية ظالمة، وهنا طرحنا التساؤل حول الأصل، فأيهما الأصل؟ وقد أجبت عن السؤال من خلال منهج النطاقات المركزية مستعينا بثلاثة مقاربات الأولى سيكولوجيا وهي لإيريك فروم والثانية اجتماعية لعلي شريعتي وأخرهم فلسفية لطه عبد الرحمان، ومنها توصلنا إلى أن الأصل في التدين هو التعبد لأنه هو النطاق المركزي في التدين أساسا، وأما التسيد فهو دخيل على التدين حيث يصبح فيه النطاق المركزي يعود إلى السياسة لا الدين، وبهذا تُرفع التهمة عن الدين بكونه عنيف وقمعي. This article falls within the discussions of the philosophy of religion, specifically within the question of the relationship between religion and politics. The article essentially aims to shed light on the problem of religiosity as a human act and not on religion as a divine, social, or historical given, as two types of religiosity appear: religiosity that aims to achieve worship and closeness. From God and attaining the highest moral values, and religiosity that seeks to dominate people and exercise sovereignty over them or justify an unjust sovereign authority. Here we raised the question about the origin. Which is the origin?

الكلمات المفتاحية

التدين التعبدي ; التدين التسيدي ; السياسة ; الدين ; النطاقات المركزية