جسور المعرفة
Volume 10, Numéro 4, Pages 423-429
2024-12-31
الكاتب : شنوف نصرالدين .
إن الميتافيزيقا حسب هايدغر تدعى "حوز مسألة الوجود كمسألة خاصة، أي ذاك التصيد النقدي للوهم الميتافيزيقي الأصلي، إلا لأن الوجود ترجيع الميتافيزيقا الدوري منذ انبجاس الكلمة اليونانية وإن قضية نسيان الميتافيزيقا سوف تجبر هايدغر على تحقيق انتقال كبير: من مستوى ماهية الوجود، إلى مستوى حقيقة الوجود، ومن حقيقة الوجود إلى موضعيته. يحاول هايدغر إقامة حدود مفهومية بين الميتافيزيقا والفكر والفلسفة، بحيث لا أحد من هذه المفاهيم يعني الآخر، فإذا كان "موضوع الميتافيزيقا الأساس هو الله فإن الفلسفة كانت تهدف إلى بلورة فهم ما للكائن استنادا على فهم ما لله، هذا ينطوي في نظر هايدغر على مفارقة منهجية واضحة، وكان ذلك بعد أن تعامل هايدغر مع الميتافيزيقا من خلال طريقة العودة إلى الأصول عبر الاستناد على تاريخ الفلسفة الذي لم يصبح بحسب هيغل مجرد شريط للحظات نمو الفكر.
اللغة ; الفلسفة ; الميتافيزيقا ; الفكر ; الوجود
درسوني وفاء
.
ص 551-562.
مصطفى ولد يوسف
.
ص 219-227.