الموروث
Volume 11, Numéro 1, Pages 30-44
2024-12-27
الكاتب : الطرابلسي خالد .
يتناول المقال المناخ الفنيّ العام ما بعد طوفان الأقصى، وتملّص المقاربات الفنية المعاصرة عن إبداء رأيها عمليّا، واتّخاذ موقف صريح تجاه الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني. إنّنا اليوم في عصر خيانة الإشارات التي تعلو عن خيانة "بروتوس" للقيصر، عصر سقطت فيه كل الأقنعة وكشفت لنا حجم المصطنعات التي خلناها أصولا، فعادت إلى حقيقتها كنسخ بفضل طوفان الأقصى. لذا كان علينا أن نُعيد ترتيب البيْت الفنّي من جديد، بالتخلّي أولا عن كلّ المفاهيم التي ارتبطت بها تلك المقاربات ما قبل طوفان الأقصى، فلن يكون الحديث باسم المعاصرة، أو ما بعد الحداثة، أو حداثة متغيّرة، بل نستعيض عنها بفنون ما قبل الطوفان وما بعده، تكون خلالها فلسفة "دولوز" ترياقا لنا في تطهير كل السموم التي حيّدت الفن عن دوره الحقيقي كمقاوم، مقاوم للخذلان، وللسلبية، ولكل الكليشيات والأنساق الجمالية التي أسقطتنا بخناجر الخيْبة كما أسقطت جسد القيصر.
فنون ما بعد الطوفان ; التوطين ; الترحّل ; الخيانة ; الإشارات،...
الجحيشي قيس فتحي احمد
.
ص 100-127.
الشريف الأخضر شريفة
.
ص 1076-1102.
.م.د/ إيمان خزعل ع أ.د/ سلوى محسن حميد الطائي /باس معروف
.
ص 71-87.