فصل الخطاب
Volume 13, Numéro 4, Pages 71-86
2024-12-25

من الفنون البلاغيّة اللّفظيّة والمعنويّة للمناسبة البيانيّة في القرآن الكريم

الكاتب : هرام محمد . خليفة محمد .

الملخص

من بين الجهود العلميّة التي بُذلتْ في سبيل دراسة النّص القرآني لإظهار إعجازه من خلال نظمه، الوقوف على أسرار هذا النّظم المعجز، و ذلك بتدبّره و إيجاد وجوه إعجاز ترتيبه في تراكيبه و حتى في حروفه، ولا يتمّ هذا إلاّ بتوظيف المعارف اللّغويّة و النّحوية و البلاغيّة، بل وحتى بعض المباحث في العلوم المجاورة استخراجاً للمعنى وخدمةً لهذا النّص الكريم على مستوى تأويله و تفسيره، هذا الموضوع هو علم المناسبة الذي هو نوعٌ من أنواع تفسير القرآن الكريم . و هذا البحث ينتهج في ذلك المنهج التحليلي الوصفي و المنهج التاريخي، و قد خَلُصَ من ذلك إلى ضرورة بذل كلّ جهدٍ في هذا الحقل المعرفي، لأنّ جلّ أسرار هذا الخطاب المعجز ولطائفه كامنةٌ في ترتيبه وفي العلاقات المتنوّعة بين آياته و سوره، مع تطعيمه و تَنْكِيهِهِ بجواهر البلاغةِ لاستجلاء المزيّة الإعجازيّةِ الجماليّةِ الفنّيّةِ . The Quranic text has been studied scientifically in order to demonstrateits miracle and to stand on the principles of itsmiraculous systems. This has been done by contemplatingit and attempting to identify the faces of the miracle of its arrangement in its compositions, phrases, and even in itsletters. This canonlybedone by utilizing linguistic knowledge, including grammatical and rhetorical knowledge. This is the topic of the occasion science, whichis a form of Qur'anic inter pretation. This research falls within this frame work as a modest contribution to the mani festation of this meaning of the Quranic sublime and show the consistency of itswords, and composed of its structures, and revealedsomething of itseloquence miracle, and has concludedfromthat to the need to makeevery effort in thisfield of knowledge.

الكلمات المفتاحية

المناسبة البيانيّة ; الفنون البلاغيّة ; اللّفظ ; المعنى ; تناسب ; إعجاز