السياسة العالمية
Volume 8, Numéro 2, Pages 211-225
2024-12-22

الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي وجدلية لحظية الأحادية القطبية أو استمرارها في ظل التغيرات الدولية الراهنة

الكاتب : دوزي وليد .

الملخص

عرف النظام الدولي عقب تفكك الاتحاد السوفييتي تغيرا جذريا بعد الانتقال من الثنائية القطبية إلى الأحادية القطبية التي هيمنت عليها الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى منفردة سياسيا وعسكريا وتكنولوجيا واقتصاديا. هذه الهيمنة لم يكن مسلّم بها من طرف كل المنظرين والباحثين في العلاقات الدولية، حيث ظهر العديد منهم وباختلاف اتجاهاتهم وتياراتهم الفكرية كالواقعية والليبرالية وبمختلف تفرعاتها الكلاسيكية والجديدة والدفاعية والهجومية بين مؤكد على قدرة النظام الدولي الجديد بزعامة الولايات المتحدة على الاستمرار لفترات زمنية طويلة، ومشكك في ذلك معتبرا أنه يشكّل مرحلة انتقالية عابرة تمهيدا لنظام دولي ثنائي أو متعدد. : After the dissolution of the Soviet Union, the international system underwent a radical change after the transition from bipolarity to unipolarity, in which the United States of America dominated as a single superpower politically, militarily, technologically and economically. This hegemony was not recognised by all the theorists and researchers in international relations, as many of them appeared in different directions and intellectual currents such as realism, liberalism, and its various classical, neo-classical, defensive and offensive branches, between those who affirmed the ability of the new international order led by the United States to continue for long periods of time, and those who doubted that it constitutes a transient transitional phase in preparation for a bilateral or multilateral international order.

الكلمات المفتاحية

النظام الدولي؛ الهيمنة؛ الأحادية القطبية؛ الثنائية القطبية؛ التعددية القطبية؛ توازن القوى.