الحوار الثقافي
Volume 13, Numéro 2, Pages 168-187
2024-12-18
الكاتب : مختار فاطمة الزهراء . عقون مليكة .
شهد سؤال التعلم تراكمات عديدة على المستوى المفاهيمي و التطبيقي.حيث أصبح يشكل مسألة محورية حملت في ثناياها تنوعا كبيرا في المفاهيم المستحدثة أبرزها: التعلم الذاتي ،بناء الإنسان المبدع و الأخذ بسياسة الانفتاح ،التعاون و الحوار الفعال و الإيجابي. و لعل الغاية من كل هذا بلورة تصورات و أفكار بناءة و هادفة ، لبناء ذهنية قادرة على التفكير بعمق و دقة و بطريقة منطقية . يحاول هذا المقال أن يسلط الضوء على قراءة أوليفيه روبول التحليلية و النقدية لسؤال التعلم و دراسته كمفهوم في فلسفته، حيث نهدف إلى التعرف على معانيه و تحديد طبيعتها عنده . و من ثمة إبراز أهدافه و دوره في التغيير و البناء نحو الأفضل من خلال مؤلفه "ما معنى التعلم" و سلسة ترجماته. و أسفرت نتائج البحث إلى تجاوزه التصور التقليدي للتعلم و بناء تصورات جديد معاصرة - استثمار المادة المعرفية و تحويلها إلى ممارسات تطبيقية محضة من طرف المتعلم- اقدار التلاميذ أساسا على المعرفة الذاتية –-الانفتاح على أفق البحث العلمي.
سؤال ; التعلم ; المعرفة الذاتية ; المتعلم ; الإنسان المبدع
هلايلي حنيفي
.
ص 454-467.