مجلة الامتياز لبحــوث الاقتصاد والادارة
Volume 8, Numéro 2, Pages 184-203
2024-12-16
الكاتب : غربالي هاجر نوارة . بن الحاج جلول ياسين .
تسعى الدولة الجزائرية شأنها شأن سائر الدول النامية إلى تحقيق التنمية المحلية، عبر انتهاج عدة أساليب وتبني مختلف الاستراتيجيات بما في ذلك تطوير القطاعات المختلفة، وفي ذات السياق وجهت الدولة الاهتمام بقطاع الصناعة التقليدية والحرف في ترقية النشاط الاقتصادي وإنشاء المقاولات نظرا للإقبال الكبير عليه بسبب بساطته وقدرته على خلق مناصب شغل. نهدف من خلال هذه الدراسة إلى معرفة مدى مساهمة قطاع الصناعة التقليدية والحرف، في تجسيد التنمية المحلية، من خلال تسليط الضوء على تجربة غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية تيارت، وقد خلصنا في هذه الدراسة إلى أهمية قطاع الصناعة التقليدية والحرف كقطاع يعول عليه في تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية للسكان في المناطق المحلية، وهذا ما تصبو إليه غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية تيارت، وعلى الرغم من فعالية هذا القطاع ومكانته الهامة إلا أنه مساهمته لا تزال بسيطة ولم تحقق بعد المستوى المطلوب. Abstract: The Algerian State, like other developing countries, seeks to achieve local development by pursuing a number of measures and adopting various strategies, including the development of various sectors. In the same context, the State has directed its attention to the traditional industry and crafts sector in promoting economic activity and the establishment of enterprises, in view of the high demand for it because of its simplicity and ability to create jobs. Through this study, we aim to determine the extent to which the traditional industry and crafts sector has contributed to local development by highlighting the experience of the Tiaret State Chamber of Traditional Industry and Crafts. In this study, we have concluded that the traditional industry and crafts sector is important as a reliable sector in improving the living, economic and social conditions of the local population. This is what the Tiaret State Chamber of Traditional Industry and Crafts aspires to.
التنمية المحلية ; الصناعة التقليدية ; الحرف ; غرفة الصناعة التقليدية والحرف
منوبية شودي
.
سليم العايب
.
ص 146-183.
بوهدة شهرزاد
.
لمشونشي مبروك
.
ص 154-173.
خليفة عبد الحليم
.
ص 521-546.
أيت سعيد فوزي
.
ص 051-074.
رحماني خليفة
.
رميشي ربيعة
.
ص 283-299.