مجلة طبنـــة للدراسات العلمية الأكاديمية
Volume 7, Numéro 2, Pages 1195-1212
2024-12-12
الكاتب : حمبلي زين العابدين . زواوي لينا .
يشهد عالمنا اليوم أحد أكبر الثورات العلميّة التي قطعها العقل البشري طوال مسيرته التاريخية الحافلة، فمن الحداثة إلى ما بعدها، مخاضات فكرية وقطائع ابستيمولوجية، حملت معها مستجدات علمية وتكنولوجيّة، أتاحت لتقنيات ما يسمى بالذّكاء الاصطناعي أنْ تكتسح مجالات حياتنا المعاصرة، من خلال تلك البرامج والآلات الذكيّة بما في ذلك الروبوت، ودورها في أداء وظائف أكثر حيويّة ما كان لنا أنْ نتخيّل أنْ يقوم بها غير الإنسان البشري. تروم هذه الورقة البحثية الوقوف على مدى إمكانية صناعة أدب ينجزه الروبوت، فإذا كان الأدب باعتباره أرقى أشكال التعبير الإنساني عن مجمل عواطفه وخواطره وأفكاره، أو بما هو عاطفة وخيال معبر عنها بلغة بليغة راقية من صنع الإنسان وإبداعه، فكيف للروبوت الآلي أن يجاريه في صنعته وقد يتفوق عليه؟!
الذكاء الاصطناعي– ما بعد الحداثة – التكنولوجيا - أدب الروبوت
بن زينة كريمة
.
مقاتلي خديجة
.
ص 250-268.
Menzri Nadjet
.
Larguet Hocine
.
pages 537-560.
عياد فاتح
.
ص 217-227.
هذلــــــــــي فواز
.
شيخ هجيرة
.
ص 845-863.