مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 13, Numéro 4, Pages 632-647
2024-12-02
الكاتب : زاوش عزيزة .
لقد أضحى تفاعل الرِّواية مع الموروث الشَّعبيِّ من الأساليب الحديثة التي اختارها سرد اليوم في جنس الرِّواية الجزائريَّة، نظرًا لما يزخر به هذا النَّبع الفيَّاض من مضامين ثريَّة وإيحاءات جماليَّة ودلالات معنويَّة وفنِّيَّة، فمارس حضوره فيها تأثيرًا إيجابيًّا، ومن ثَمَةَ غَدَا ركنًا من أركان معمارها ووَشْمًا دَالًّا على انتمائها وسِمَةً تشي بهويتها. ورواية 'سفر السَّالكين' لمحمَّد مفلاح واحدة من هذه الأعمال الإبداعيَّة التي أقامت علاقة خاصَّة مع الموروث الشَّعبيِّ باستلهامها لمكوِّناته كآليَّة حداثيَّة تُشيِّد بها معمارها، فهل استطاع هذا الموروث أن يكون وسيلته في تحقيق مراميه وتجسيد رؤاه وبعث أفكاره؟ وهو ما يسعى إلى تحقيقه هذا المقال؛ وذلك بتقصِّي أهمِّ تمظهرات الموروث الشَّعبيِّ فيها، ومحاولة الكشف عن دوره الفعَّال في بنائها دلاليًّا وجماليًّا. فكان ولوجها عالم الموروث الشَّعبي بمثابة قفزة نوعيَّة نحو لون جديد من الكتابات المرتبطة بالذَّات في ظلِّ الصِّراعات الخارجيَّة، مستمدة منه جماليَّتها وفنِّيَّتها، فتنفَّست في أجواء الثَّقافة المحليَّة إثباتا للذَّات العربيَّة، وتأصيلًا للهويَّة الجزائريَّة.
تراث؛ جماليَّة؛ رواية؛ سفر السَّالكين؛ محمَّد مفلاح؛ موروث شعبي.
بخيرة الحسين
.
عيسي أحمد
.
ص 196-222.
عبد القادر بعداني
.
ص 240-250.
الرشيد مهنَّا
.
ص 50-61.