النص
Volume 10, Numéro 1, Pages 367-380
2024-07-06
الكاتب : رمضاني بدرة .
إنّ ترجمة الرسوم المتحركة باعتبارها جزء من أدب الطفل السمعي المرئي، تخضع لسيّدين: الطفل، المُتلقي الصغير في عملية الترجمة، وطبيعة النص، موضوع الترجمة. أمّا المترجم فيجد نفسه بين سندان »الطفل« باعتباره وعاء المتناقضات: صغير سنه، خصب خياله، واسع استيعابه، متشعّب فهمه؛ ومطرقة »النص« باعتباره لغة تخصص مميّزة وحبكة تقنية تفرضها طبيعته السمعية المرئية في آن واحد. إنّ ترجمة الأغنية تعتبر من أصعب القضايا وأحدثها في علم الترجمة، إذ تتطلب من المترجم أن يشحذ كفاءاته بتوسله نظريات حديثة تمكنه من حبك الكل فيما يُسهم في خدمة سيّديه، ليكون لترجمته مفعولا سحريا على ذكاء الطفل السمعي والوجداني، من جهة وصقل هويته ووعيه بالآخر من جهة أخرى. نحاول من خلال ورقتنا هذه أن نطرح بعض إشكاليات ترجمة الأغنية أو ما يسمى بالترجمة الموسيقية، وما تتطلبه من مهارة حسية ونصية موسيقية، من جهة، وكيف تعمل ترجمة الأغنية في حد ذاتها على تطوير أدب الطفل، والتطوير من كفاءات الطفل التعلُميّة.
أدب الطفل ; ترجمة الأغنية ; النص السمعي البصري ; الرس ; م المتحركة
شعلال باهية
.
ص 81-100.