مقامات للدراسات اللسانية و الأدبية و النقدية
Volume 8, Numéro 1, Pages 253-282
2024-06-26
الكاتب : دمنی عیسی . رحيمي محمد . نصیری روح الله .
لم تعد الرواية التقليدية الكلاسيكية قادرة على الإيفاء بمتطلبات التعبير والسرد التي يقتضيها العصر الراهن بما تضمّنه بين دفتيه من تطورات وتعقيدات هائلة في شتى حقول المعرفة ومناحي الحياة، ذلك لأنها تعتمد صوتاً أو وجهة نظر واحدة ويُهيمن على مصائر شخصياتها وينقل أحداثها ويُسيّرها سارد واحد هو الراوي العليم العارف بكل شئ، فظهرت تقنية السرد البوليفوني أو نظرية تعددية الأصوات بنسق سردي حديث منذ فترة ما بعد الحداثة في أواخر السبعينات وقد سعت إلى التخلص من أحادية المنظور والصوت وتميزت بتنوع أساليب الصياغة والمنظورات السردية وتعدد الضمائر والشخصيات والرواة، لتساير مقتضيات الواقع الراهن وتصور أنماط الوعي والإيديولوجيات وتكسر رتابة النص وتضفي الحيوية على كيانه. يُعتبر الناقد الروسي ميخائيل باختين أول من نظّر وأشار إلى البوليفونية في دراساته عبر تتبعه لأعمال دوستويفسكي. يهدف المقال عبر المنهج الوصفي التحليلي لتلمّس مواطن البوليفونية وتجلياتها في رواية دفاتر الورّاق لجلال برجس لما تتمتع به هذه الرواية من ديمقراطية حوارية وتعددية صوتية وإيديولوجية إضافة إلى التنوع في الأسلوب الروائي، تؤهلها لأن تكون رواية بوليفونية بامتياز. من أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن الرواية جسّدت البوليفونية من خلال حوارية وجدلية شخصياتها ذات الأصوات المغايرة عبر آليات أهمها تعدد الإيديولوجيات واللغات والمنظورات السردية مع لمسات التهجين والباروديا والتنضيد والأسلبة الروائية والأجناس التعبيرية المتخللة.
البوليفونية؛ باختين؛ دفاتر الوراق؛ جلال برجس.
عموری نعيم
.
ظهري عرب مائده
.
ص 54-78.
أسية متلف
.
ص 141-158.
الماحي ليلى
.
حميدة نسيمة
.
ص 135-147.
عبـاس سميحـة
.
ص 43-72.