مجلة الراصد العلمي
Volume 10, Numéro 1, Pages 68-80
2023-12-31
الكاتب : طيبي عبد العالي .
أعالج في هذه المقالة الفترة التي حكم فيها المغول بلاد المسلمين والأهوال التي عاشوها بفعل الدمار والخراب الذي خلفه هذا الغزو، ورغم أن الأمة الإسلامية قد مرت بفترات صعبة في تاريخها لكنها كانت بمثابة السحابة العابرة التي استطاعت تجاوزها واستخلاص العبر منها، لكن الفترة التي سيطر فيها المغول على بلاد المسلمين كانت من السوء أن البعض اعتبر نهاية الإسلام فيها أمر لا مفر منه، بفعل ما رأوه من إفساد في الأرض ودمار للممتلكات، وحرق للمكتبات والمدارس والمعاهد حتى قضي على الآثار الإسلامية جلها، وصارت بغداد من كثرة ما سال فيها من الدماء جراء قتل للمسلمين حمراء بلون الدم، وأنهارها من كثرة ما ألقي فيها من الكتب التي أحرقت سوداء بفعل مدادها، كل هذا والمسلمون في فرقة وتناحر فيما بينهم، هذا بسبب مذهبه وهذا بسبب عصبيته وهذا بسبب سلطته، وهكذا دواليك حتى كادت الأمة تنتهي لولا أن قدر الله لها من يحمي حماها ويرفع من هامتها ويذود عنها لتعود إلى سابق عهدها أمة تقود ولا تقاد. الكلمات المفتاحية: المغول؛ التتار؛ المسلمون؛ بغداد؛ الخلافة Abstract: In this article I deal with the period in which the Mongols ruled the Muslim countries and the horrors that they lived through due to the devastation caused by this invasion of corruption in the land and destruction of property, and burning of libraries, schools and institutes until the elimination of the Islamic monuments, most of them because of the division of Muslims, and then how Muslims managed after they united to turn defeat into victory and return to this nation its glory Keywords: Mongols ; Tatars ; Muslims ; Baghdad ; the Caliphate
المغول ; التتار ; المسلمون ; بغداد ; الخلافة ; Tatars ; Muslims ; Baghdad ; the Caliphate
عبد اللاوي يوسف
.
ص 325-358.