مجلة كفاية للغة والأدب
Volume 1, Numéro 2, Pages 85-92
2021-12-31
الكاتب : أحمد موهوب .
لغة التعليم في المؤسسات أو الأطوار التعليمية المختلفة مرﺁة الأمة والمجتمع،وهي المسألة التي سال عليها الحبر كثيرا في الأونة الأخيرة،نظر لأهميته من ناحية الحفاظ على مقومات الأمة ودينها،والتمسَك بالطريقة الأمثل لاستيعاب الدروس والمحاضرات،وهي القضية التي شغلت الكثير من أساتذة الجامعات والمهتمين بتطوير التعليم العالي،وعلى الرغم من اتفاق الأكثرية على ضرورة التدريس باللغة الفرنسية أو الانجليزية ،فلا يزال عدد من أساتذة الجامعات يعارض هذا الإجماع،لأهمية استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي،ورغبة نسبة كبيرة من الأساتذة والطلاب في ذلك،مع تفاوت ملحوظ في نسب المؤيَدين لاستخدامها من دراسة لأخرى ،ومن فترة زمنية لأخرى أيضا. The instruction language in the various educational institutions or the multiple learning stages is the mirror of the nation and society, and it is a highlighted issue recently, due to its importance in terms of preserving the nations foundation and religion, and adhering to the best way to absorb lessons and lectures, an issues that has occupied many university professors and those interested to develop higher education, and despite the majorities agreement on the necessity of teaching in fresh or English, a number of university professors still insist of using the Arabic language in university education.
اللغة ،التعليم، تطوير، استخدام ، استيعاب . the language, education , development, use ,absorb.
رزق الله حنان
.
ص 413-428.
أ. عادل محمد سليمان جيواي
.
د. جمال الدين أبو أدريس عبد الله
.
ص 43-71.