معالم
Volume 13, Numéro 1, Pages 252-267
2022-06-26
الكاتب : سومية مهماه . سي بشير زينة .
يهدف المقال إلى إبراز كيفية نقل أو ترجمة المرجعيات الثقافية في النصوص التاريخية من الفرنسية إلى العربية من منظور استراتيجيتي التوطينDomestication و التغريب Etrangéitéلارتباطهما بالمواضيع التي لها علاقة بالثقافة، و كذا الاستخدام الشائع لهما في ترجمة هذا النوع من الوحدات اللسانية. سنحاول دراسة بعض المرجعيات الثقافية التي تنتمي للنص التاريخي ،حيث ترجمتها لا تخلو من صعوبات ما يجعلها محصورة بين صبغة محلية،وصبغة أجنبية عند ترجمتها؛ بمعنى اعتماد إما منهج التوطين أو منهج التغريب.على ضوء ما تقدم نطرح التساؤل التالي: هل للمترجم حرية اختيار هاتين الاستراتيجيتين وتبجيل إحداهما أم هي القيود اللغوية التي تفرض عليه الاختيار؟وما هي الإجراءات أو التقنيات التي يجسد من خلالها هذا الاتجاه أو ذاك؟لنخلص في الأخير إلى أن اختيار هاتين الاستراتيجيتين لا يكون بشكل مطلق حيث هناك مرجعيات ثقافية تفرض على المترجم اعتماد التوطين، وأخرى تفرض عليه اعتماد التغريب.
علم التاريخ ; المرجعيات الثقافية- ; التوطين ; التغريب ; تقنيات الترجمة
بوقدح هشام
.
قريبع رشيد
.
ص 204-214.
ذبيح سفيان
.
ص 55-77.
الربيحات عمر
.
ص 34-55.