مجلة أنثروبولوجية الأديان
Volume 9, Numéro 2, Pages 75-99
2013-06-15
الكاتب : رضا بن تامي .
بالرغم من أننا نتحدث كثيرًا عن الوقت ، و بالرغم من أهميته لجميع الناس، باعتباره أحد الموارد المهمة و النادرة و الثمينة، إلا أنّ مفهوم الوقت لا زال غامضًا لدى الكثيرين. أما كيفية التخطيط له و تنظيمه، و الرقابة عليه لكي يتم استغلاله بشكل فعّال، فهي موضوعات لازالت جديدة لدى عامة الناس و حتى لدى العاملين في مجال الإدارة. الوقت ظاهرة حياتية مؤكدّة، تتفق على وجودها جميع الثقافات و الأعراف قديمها و حديثها. غير أنّ ما يعقّد ظاهرة الوقت أو الزمن أنّها ظاهرة ذات بعدين : بعد طبيعي يتمثل في اللحظات المنقضية بين نقطة زمنية و أخرى تالية لها، وبعد اجتماعي أو ثقافي أو حتى نفسي يتمثل في نظرة أو انطباع مدرك الوقت عن هذه اللحظات المنقضية و عن غيرها من اللحظات الحالية أو المستقبلية. و ينصّب هذا الإدراك غالباً على مدى أهمية هذه اللحظات، وجدوى استخدامها، و كيفية هذا الاستخدام، أو البدائل المختلفة التي يمكن أن تخصص لها هذه اللحظات. و مع أنّ ظاهرة الوقت هي واحدة في العالم كله، إلا أنّ البعد الثقافي و الاجتماعي للظاهرة يعطيها معان أو مفاهيم متعددة بتعدد الثقافات و نظرتها لأهمية الوقت.
سوسيولوجية، تسيير، الوقت
عامر صلاّل راهي الحسناويّ
.
ص 87-110.
اوعشرين حسان
.
بوجمعة مليكة
.
ص 7-18.