LOGOS
Volume 4, Numéro 6, Pages 165-175
2015-05-01
الكاتب : عبدد القادر بلقناديل .
للتَمهيد، يَطيب لنا القول عن ّ التأويلية l’interprétationما كان (أرسطو ) - Aristoteيقوله دائما عن الوجود l’Etreفي كتاباته الميتافيزيقية : « - pollachos legetaiإنّها ح ّما ّ لة عدة وجوه .» حتى وإن قيل، بأن ّ أي ّ تحليل فلسفي ّ ، لن يصل إلى إنجاز مهمته، سوى إذا اُشتُ ِغلَ فيه بحثًا عن الإحاطة بنقطةُ دلالة م ّ وحدة؛ ّ فإن هذا التّحليل، سيكون في هذه الحالة، عاجزا تماما؛ كما يبرهن عليه مرة أخرى مثالّ (أرسطو،) بما أن ّ الاشتغال سينصب ّ ، قبل أي شيء آخر، على الإحاطة ّ بنطاق واسع جدا من التّ ُ مظهراتالممكنة لتلك ّ الدلالة: ففي أي ّ سياق ّ و بأي الطّ ُرق يجري الكلام عن التأويلية؟
التأويلية، الفيلولوجيا، الترجمية، القانونية،
فروجي نوح
.
ص 122-141.
العنزي د.فيصل
.
ص 254-261.
بلفار مصعب
.
ص 294-313.
نصيرة لكحل
.
ص 232-241.