دفاتر السياسة والقانون
Volume 8, Numéro 14, Pages 23-34
2016-01-01
Auteurs : M. Sayed Baba .
بعد أحداث مجلة شارلي ايبدو، 07/01/2015، التي راح ضحيتها أكثر من اثني عشر صحفيا ، والتي عكست بشكل جلي صعوبة العلاقات بين العالم العربي والإسلامي و العالم الغربي العلماني ، هل من إمكانية للتأسيس لعلاقة متوازنة بين الغرب العلماني ودار الإسلام وقاعدتها الاحترام المتبادل رغم اختلاف الثقافات والأديان، والقيم ومناهجهم؟ من خلال مقالنا نستعرض لتاريخ العلاقات المعتبرة بين العالم العربي والإسلامي والغرب ونحاول أن نقدم مفاتيح لفهم طبيعتها وأساسها ، مع التركيز على مع محطات تبين أن هذه العلاقات التي ظلت مبنية على مبدأ التنافس السلمي أحيانا والصراع المسلح أحيانا أخرى بين حضارتين كل واحدة منها تسعى جاهدة على أن ترسم العالم وفق منظورها ألقيمي مع التأكيد انه، إذا كان العالم العربي والإسلامي يسلم مبدئيا باختلاف الرؤيا والمناهج العقائدية،فان الغرب، مدفوع بمكاسبه وتفوقه على المستويات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية، لم يعد يخفى نيته في فرض منهجه ألقيمي على الآخرين ، واعتبار نمط حياته الإطار الاسمي الذي يفترض على الغير، أن يهتدي به . هذا الاستعلاء والجنح إلى الهيمنة من شأنه أن يعرض الأمن والسلم العالمين للخطر عن طريق دفع الآخرين وخاصة المسلمين إلى التصدي له ومقاومته من الحفاظ على شعائرهم وقيمهم العقائدية.
أحداث مجلة شارلي ايبدو، 07/01/2015، صعوبة العلاقات بين العالم العربي والإسلامي والعالم الغربي العلماني، اختلاف الثقافات والأديان
Mostapha Sayed Baba
.
pages 104-117.
Tadjeddine Abdellatif
.
Benamar Aicha
.
pages 229-251.
Yahia Saidi
.
Abdelhamid Berrehouma
.
pages 113-130.