المجلة الجزائرية للمخطوطات
Volume 3, Numéro 4, Pages 63-74
2007-06-30

قاضي ومفتي فاس محمد بن محمد بن مصطفى المَشْرَفِي ونداؤه للجهاد ضد الاستعمار

الكاتب : الجيلالي الزاوي .

الملخص

بعد الاستعمار الفرنسي للجزائر سنة 1830، انطلقت أولى الوفود المهاجرة إلى شتى المناطق، خاصة منها المغرب الأقصى، الذي شكّل منذ البداية الوجهة الأساسية للمهاجرين الجزائريين. ولقد ازدادت وتيرة الهجرة في السنوات اللاحقة خاصة بعد انهزام الأمير عبد القادر في معركة عين طاقين 1843، هذه الأخيرة شكلت منعطفا حاسما في حياة العديد من الأسر الجزائرية العريقة، مثل أسرة المشارف بمنطقة معسكر. وتعتبر هذه الأسرة من أبرز البيوتات العلمية المهاجرة إلى المغرب. ويعد التقرير الذي أعدّه ميشو بلير Michaux Béllere عن هذه الأسرة من أهم التقارير التي نشرت عن تاريخ هذه الأسرة بالمغرب الأقصى. ويتوفر هؤلاء الأشراف، على فتاوى مفيدة اشتملت على عشرين فتوى، وتؤيد تلك الفتاوى ظهائر الملوك الأتراك، الذين كانوا يستولون على القطر الجزائري، ولما دخلوا إلى المغرب، جددت تلك الظهائر لقوة صحة نسب المشرفيين، من لدن الملوك العلويين المولى عبد الرحمن بن هشام، ثم ابنه المولى محمد، وحفيده المولى الحسن الأول إلى غير ذلك: ويعود أقدم هذه الظهائر إلى القرن الحادي عشر الهجري.

الكلمات المفتاحية

القاضي، المفتي، فاس، محمد المَشْرَفِي