مجلة الأبحاث الأدبية والنقدية
Volume 3, Numéro 2, Pages 87-105
2024-12-31

الْخِطَابُ وَالنَّص فِي الدِّرَاسَاتِ الْقُرْآنِيَة وَالدِّرَاسَاتِ الْلّغَوِيَّة الْحَدِيثَة Discourse And Text In Quranic Studies And Modern Linguistic Studies

الكاتب : ط.د/ فاطنة سويح .

الملخص

لَقَدْ كَانَ مُصْطَلَحَا الْخِطَابُ وَالنّص مَحَلَ اهْتِمَامِ الدَّارِسِينَ وَالنُّقَاد بِالرَغْمِ مِنِ اخْتِلَافِ مَدَارِسِهِم وَاتجَاهَاتِهِم. فَقَدْ عُرِفَ الخِطَابُ عِنْدَ الْعَرَبِ بِمَفْهُومِ التّخَاطُبِ ، فَهُوَ حِوَارٌ يَدُورُ بَيْنَ شَخْصَيْنِ فَأَكْثَر، إِذْ هُوَ الْلّسَانُ فِي حَالَة الاسْتِعْمَال، فَهُوَ مُرَادِفٌ لِلْكَلَامِ عِنْدَ دِي سُوسِير. أَمَّا النَّصُ فارْتَبَطَ مَفْهُومُهُ عِنْدَ الْعَرَبِ بِمَا هُوَ مَكْتُوبٌ، فَشَمُلَ بِذَلِكَ الْقُرْآنَ الْكَرِيم، والسُّنَّة النَّبَوِيَّة الشّرِيفَة، وَكُتُب التّفَاسِير، أَمَّا الْمُحْدَثُونَ فَنَجِدُهُم مُتَأَثّرِينَ بِالدِّرَاسَاتِ الْغَرْبِيَة الّتِي تَعْتَبِر النَّصَ نَسِيجًا. لَكِنَّ بَعْضَ الدِّرَاسَاتِ تَسْتَعْمِل مُصْطَلَحَ الْخِطَاب (Discours) وَتَقْصِد النَّص، وَبَعْضُهَا تَسْتَعْمِل النَّصَ (Texte) وَتَقْصِد الْخِطَاب.فَمَا الْفاَرِقُ بَيْنَ الْخِطَابِ وَالنَّصِ؟ أَيْنَ يَتَقَاطَعَان؟ وَأَيْنَ يَنْفَصِلَان؟كَيْفَ نَظَرَت كُلّ مِنَ الدِّرَاسَاتِ الْقُرْآنِيَة وَالدِّرَاسَاتِ الْلُّغَوِيَّة الْحَدِيثَة لِلْخِطَابِ وَللنَّصِ؟

الكلمات المفتاحية

الْخِطَاب ، الْمَنْطُوق ، النَّص ، النَّسِيج ، الْمَكْتُوب