أوراق
Volume 7, Numéro 1, Pages 65-84
2026-04-26
الكاتب : مزاهدية رميساء .
تسعى هذه الدراسة إلى رسم استراتيجية شاملة لإعادة رسكلة العقول للقضاء على ما تركه الاستعمار من مخلّفات مازالت لصيقة بلغتنا تاركة شرخا يتخبط فيه أبناء لغتنا .ولم تقف المسألة عند حدود الماضي، بل ما زاد الطين بلة هو الانجراف الكاسح للعولمة وسعيها بالمرصاد لاقتلاع لغتنا من الجذور ومحيها من الوجود وتركها تدور في غياهيب الاجترار لمشكلات مفتعلة، دون أن تنفض غبار الذل والتهميش عن نفسها لتطور ذاتها ولتثبت أنها قابلة للتطور لا التغيير- لتكتب حرفها العربي في ثورة الوسائل التكنو معلوماتية، لنجعل من لغتنا عنوانا للاستعمال في حاضرنا، و عامل للازدهار في مستقبلنا في شتى المجالات، ولتكون اللسان الناطق في كل القطاعات وذلك بإتباع جملة من التوصيات والنتائج كعمل المجامع اللغوية على تضعيف الجهود لإحياء حركة التعريب وترجمة شاملة لكل العلوم والمعارف والمؤلفات الجديدة المفيدة لتكون بديلا للمراجع الأجنبية، إصدار قوانين صارمة بحق استعمال اللغة العربية في مختلف مؤسسات الدولة، والتصدي لدعوات التغريب والتشويه ونشر العامية بدل ، الفصحى من أجل تحصين لغتنا العربية والنهوض بها. Abstract: This study seeks to draw a comprehensive strategy to recycle minds to eliminate the remnants left by colonialism that are still attached to our language, leaving a crack in which the people of our language flounder. The Arab in the revolution of techno-informational means, to make our language a title for use in our present, and a factor for prosperity in our future in various fields, and to be the speaking tongue in all sectors by following a number of recommendations and results such as the work of linguistic academies to weaken efforts to revive the Arabization movement and a comprehensive translation of all sciences, knowledge and new useful literature to be an alternative to foreign references, issuing strict laws on the right to use the Arabic language in various state institutions, and confronting calls for Westernization and distortion and spreading colloquial instead of, classical from In order to fortify and promote our Arabic language.
اللغة العربية، مخلفات الاستعمار، الاستعمال
نصر الدين الشيخ بوهني
.
ص 169-180.
بن ريغي سهام
.
سيبوكر إسماعيل
.
ص 383-397.