مجلة الشهاب
Volume 12, Numéro 2, Pages 533-548
2026-07-28
الكاتب : عاد التجاني .
يتناول هذا البحث مصطلح القرينة عند الفقهاء، حيث تستخدم كأمارات وعلامات ظاهرة في الاستدلال الفقهي والإثبات القضائي تبنى عليها كثير من الأحكام الشرعية المتعلقة بأقوال المكلف وأفعاله. ويهدف البحث إلى الوقوف على حقيقة القرينة عند الفقهاء وإظهار مكانتها في الاجتهاد الفقهي وشروط اعتبارها واعتمادها في الفقه والقضاء، ومدى قوة تفاوتها في الاحتجاج والعمل بها. تم اعتماد منهجية وصفية لتحديد مفهوم القرينة عند اللغويين والفقهاء والوقوف على بعض المصطلحات والمفردات التي لها صلة بها، ومنهجية تحليلية تبيّن أقسام القرينة عند الفقهاء مع التمثيل لها. تبرز الدراسة أهمية القرينة الفقهية؛ إذ تعد وسيلة شرعية لإثبات الحقوق وأداة فعالة لتحقيق العدل والمساواة بين الناس، ومظهر من مظاهر توظيف العقل الفقهي في الاستنباط. تطرح الدراسة إشكالية حقيقة القرينة الفقهية وشروطها وأقسامها، لتمايزها عن القرينة الأصولية. وقد خلص البحث إلى نتائج أهمها: أن القرينة عند الفقهاء عبارة عن أمارات ووسائل يستنبطها الفقيه أو القاضي من أمور ظاهرة، وتعتمد في الإثبات وتوضيح الحقائق وتحقيق العدل والمساواة، وتتفاوت مراتبها وقوة الاحتجاج بها حسب مصدرها وقوة دلالتها وعلاقتها بمدلولها.
القرينة، الفقهاء، حقيقتها، أقسامها.
بودانة طه الأمين
.
ص 135-153.
المسعود جمادي
.
ص 39-68.
عبد الله غالم
.
عبد الحفيظ خزان
.
ص 69-88.