مجلة دراسات بيئية
Volume 3, Numéro 2, Pages 10-23
2026-07-06
الكاتب : بوسراج سعيدة .
يشهد العالم في العقود الأخيرة تحوّلات بيئية عميقة ناجمة عن تسارع وتيرة التغيرات المناخية، والتي أضحت تُشكّل أحد أبرز التحديات التي تواجه الإنسانية على المستويات البيئية والاقتصادية والاجتماعية. وتُعد الأنشطة العمرانية والبنائية من بين المساهمين الرئيسيين في انبعاث الغازات الدفيئة، نظراً لاعتمادها الكبير على الموارد الطبيعية والطاقة التقليدية، فضلاً عن آثارها المباشرة على النظم البيئية وأنماط الاستخدام الحضري للأرض. في هذا السياق، تبرز الهندسة المعمارية كعنصر محوري في معادلة التخفيف من تغير المناخ، حيث أضحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في مفاهيمها وتوجهاتها نحو ممارسات تصميمية مستدامة تتلاءم مع التحولات البيئية الجارية. إن تبنّي تصور عمراني مستدام لا يقتصر فقط على استخدام مواد بناء صديقة للبيئة أو تقنيات موفرة للطاقة، بل يتعدى ذلك إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والبيئة، من خلال تخطيط عمراني واعٍ يُراعي شروط المناخ المحلي، ويُفعّل الحلول الطبيعية، ويُعزز من كفاءة الأداء الطاقي للمباني. ينطلق هذا البحث من قناعة بأن المعمار لا يمكن أن يظل محايداً أمام التحديات المناخية، بل يجب أن يتحول إلى أداة فاعلة في دعم التحول البيئي المستدام، سواء على مستوى المباني المفردة أو على صعيد التخطيط الحضري الشامل. ومن هنا، يسعى هذا العمل إلى تحليل دور الهندسة المعمارية في التخفيف من آثار تغير المناخ، مع التركيز على آليات ووسائل التصميم العمراني المستدام، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب الدولية والمحلية في هذا المجال، وصولاً إلى صياغة رؤية معمارية متكاملة تُسهم في بناء بيئة عمرانية أكثر توازناً واستجابة للتحديات المناخية المعاصرة
مباني ذكية. مباني مستدامة. مباني خضراء. مدينة سيدي بن عبد الله
رفاس حميدة
.
جبابلة عمار
.
ص 255-270.
قرفي مروة
.
أوضايفية لمياء
.
ص 245-264.
أجمد عمار محمد
.
بن عبد الله نور الدين
.
ص 30-54.
منتيزي فاطمة الزهراء إكرام.
.
ص 313-329.