مجلة الاداب واللغات
Volume 13, Numéro 1, Pages 76-86
2025-04-01
الكاتب : فطومة قاضي .
تندرج هذه الدراسة ضمن سياق البحث في تحولات القصيدة العربية المعاصرة، ولا سيما ما يتعلق بانفتاحها على الأجناس الأدبية الأخرى، وفي مقدمتها المسرح. إذ لم تعد القصيدة الحديثة محصورة في بعدها الغنائي التقليدي، بل أصبحت بنية مركبة تستوعب تقنيات الحوار، والصراع، والتشخيص، وهي عناصر ذات طابع مسرحي واضحة. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مظاهر التداخل الشعري–المسرحي في قصيدة "أمي" للشاعر محمود درويش، بوصفها نموذجاً دالاً على هذا التحول الجمالي في بنية الشعر العربي الحديث. وتُظهر الدراسة أن الشاعر لم يقتصر على التعبير عن الحنين في بعده العاطفي، بل شيّد نصاً درامياً تتقاطع فيه الأصوات، ويتصاعد فيه التوتر النفسي، مما يجعل القصيدة أقرب إلى مشهد مسرحي داخلي. ومن خلال اعتماد المنهج الوصفي التحليلي والمقاربة النصية، تكشف الدراسة عن حضور الحوار الضمني، والصراع الداخلي، والتشخيص الرمزي، وبناء المشهد بوصفها آليات أسهمت في إضفاء الطابع الدرامي على النص الشعري.
التداخل الشعري–المسرحي، الشعر العربي المعاصر، قصيدة "أمي" لمحمود درويش
بلعيد خليل صلاح الدين
.
ص 45-64.
سايح فضيلة الزين
.
لهويمل باديس
.
ص 363-377.