مجلة الاداب واللغات
Volume 7, Numéro 3, Pages 23-42
2019-12-01
الكاتب : دلال عودة .
ليس ثمَّة اعتراض بين الباحثين والعلماء في اعتبار المصطلح العلمي عصب لغات التخصص، وواحد من القضايا الَّتي تهتم بها اللّسانيات الحديثة وبالضبط اللّسانيات التطبيقية على اعتبار المصطلحية فرع من فروعها، وترجع أهمية المصطلح العلمي إلى أنَّه أساس الدِّراسة والبحث والتأليف، وهو عامة لغة العلماء فقد بُذلت فيه جهود كبيرة منذ فجر القرن العشرين؛ لأنَّه يحتل مكانة مهمَّة في المحافل العلمية وأيضا لما له من دور في تيسير العلوم وتوضيح مبادئها وأفكارها وتحديدها وضبطها من جهة، وإيجاد التقارب بين العلماء والباحثين من جهة أخرى، فقد اختلفت الأساليب المتبعة من أجله، فمن إحياء المصطلحات القديمة إلى استحداث مصطلحات جديدة؛ عن طريق الاشتقاق أو التعريب أو نقل المصطلح بعينه أو النحت...إلاَّ أنَّ التقدم التكنولوجي وسرعة العصر كانا أسرع وأكثر بكثير من كلِّ جهد مبذول وزادا من صعوبة اختلاف المصطلح العلمي من دولة عربية إلى دولة أخرى، ينضاف إلى ما سبق اختلاف الترجمات من اللغات الأصل إلى اللغة العربية له نصيبه في هذا، وهو بالضبط ما سنحاول دراسته بالموازات مع العلاقة الجامعة بين المصطلحية والترجمة ولغة التخصص
المصطلح، اللغة، التخصص، الترجمة، الترادف
عمارة فوزي
.
ص 88-109.
بويلف محمد
.
مجاهد صدام حسين
.
ص 154-173.
منادي محمد الحبيب
.
مرسلي فايزة
.
ص 8-33.