مجلة الاداب واللغات
Volume 7, Numéro 1, Pages 25-36
2019-04-01
الكاتب : الشاذلي سعدودي .
مهما يكن صنف المعجم - عامّا أو متخصصا- لا بد أن يُبدأ في جمع مادته من مصادر معينة ومحددة، ثم ترتب المادة بكيفية معينة كذلك، ويُعد التعريف في المعجم أهم خصيصة تمييزية بين معجم وآخر، إضافة إلى الأهداف المقصودة من كل معجم. وقد عرف العرب القدامى هذا النوع من التأليف في البداية على شكل رسائل لغوية، وكانت تختص كل رسالة بموضوع واحد، ومنها كتب النوادر، كتب الغريب ( غريب القرآن، وغريب الحديث ). ومن أشهر كتب شرح الألفاظ: "معجم مفردات ألفاظ القرآن" ( للراغب الأصفهاني ت 403هـ ) الذي يُعد امتدادًا لجهود سابقة، وربما عُدّ حالة من النضج في المعجم المختص العربي، وذلك لأنّه يتناول شرح ألفاظ لغوية في سياقاتها القرآنية، فهو ليس عاماً، بل يقتصر على الألفاظ القرآنية، فهذه إذًا مدونته، إضافة إلى أنّ مؤلفه بيّن منهجه، وأهدافه، والغرض من تأليفه والفئة الموجه إليها، مما يوحي بشيء من التصور العلمي لفكرة التخصص في المعجم العربي في تلك المرحلة.
المعجم المختص، ألفاظ القرآن، مصادر المعجم، منهج المعجم، أسس المعجم المختص
سلاطنية وفاء
.
نجعوم يوسف
.
ص 629-644.
بن الغويني معمر
.
ص 78-92.