حوليات الآداب واللغات
Volume 14, Numéro 1, Pages 40-66
2026-06-08

دراسات أدبية (سيئة السُّمعة) من منظور التحليل النفسي للأدب «العقاد لأبي نواس، وخريستو نجم لنزار قباني نموذجًا»

الكاتب : عامر محمود .

الملخص

سعت الدراسة للإجابة عن السؤال الآتي: إلى أي مدى تعد دراستي العقاد لأبي نواس وخريستو نجم لنزار قباني (سيئة السمعة) من منظور التحليل النفسي للأدب؟ استعارت الدارسة مصطلح (سيئة السمعة) من كتاب السيد إبراهيم «المتخيل الثقافي ونظرية التحليل النفسي المعاصر»، وذلك أثناء تعليقه على تلك الدراسات التي اعتمدت في تحليل النصوص على الملف الشخصي للمبدع، حيث قال: «والخطأ الذي وقعت فيه الدراسات الأدبية التي عوّلت منهج التحليل النفسي قديمًا، وهو الذي أكسبها سوء السمعة على مدى العقود الأولى من القرن العشرين، هو أنها لم تتّجه إلى دراسة النصوص في ذاتها، لم تتجه إلى درس النصوص بما هي نصوص، وإنما جُعلت النصوص سبيلا إلى دراسة مؤلفيها، أو قارئيها، أو الشخصيات الموجودة فيها»، واستعانت الدراسة بالمنهج التحليلي النفسي عند فرويد وجاك لاكان للإجابة عن السؤال، ورصدت الشواهد التي تؤكد الوصف (سيئة السمعة)، ونقدتها.

الكلمات المفتاحية

التحليل النفسي ; جاك لاكان ; سيئة السمعة ; فرويد